وكالات - النجاح الإخباري - بدأت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، اليوم الاثنين، استقبال قوائم الأحزاب المرشحة لانتخابات الكنيست الـ26، إلى جانب طلبات اختيار الرموز والحروف التي ستظهر على بطاقات الاقتراع.
وتقدمت الأحزاب إلى رئيس اللجنة، قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ، بقوائم مرشحيها، فيما أكدت اللجنة أن تقديم القوائم والرموز المطلوبة لا يعني المصادقة النهائية عليها، إذ ستُراجع وفقاً لأحكام القانون.
ومن المقرر أن تقدم الأحزاب التي لم تسجل بعد قوائمها، غداً، اعتباراً من الساعة الرابعة عصراً وحتى منتصف الليل.
بينت يطلب الرمز المرتبط بالصهيونية الدينية
وكان حزب "معا" برئاسة نفتالي بينيت أول الأحزاب التي قدمت قائمته الانتخابية، طالباً الحصول على الحرف "ب"، أو الحروف "راك" بديلاً عنه.
ويرتبط الحرف "ب" منذ سنوات بحزب المفدال وأحزاب الصهيونية الدينية، كما استخدمته في الانتخابات الماضية قائمة "البيت اليهودي" برئاسة أييليت شاكيد.
وقالت ممثلة الحزب ميراف كوهين، خلال تقديم القائمة، إن الحزب يضم "قائمة تنفيذية"، معربة عن أملها في أن تفتح إسرائيل "صفحة جديدة"، وأن تُذكر السنوات الأربع الماضية باعتبارها مرحلة تراجع ستنطلق البلاد بعدها نحو التحسن.
وأضافت أن بينيت درس جميع الخيارات، قبل اتخاذ قرار خوض الانتخابات بشكل منفصل، بدلاً من التحالف مع أحزاب أخرى.
أيزنكوت يعلن قائمة حزبه
كما قدم حزب "يشار" برئاسة غادي أيزنكوت قائمته الانتخابية، مطالباً باستخدام كلمة "طريق" رمزاً له على بطاقة الاقتراع.
وتضم القائمة في أبرز مواقعها: غادي أيزنكوت، ويورام كوهين، وأوريت فاركاش هكوهين، وعدي ألتشولر، ومتان كهانا، وحايلي تروبر، وشاؤول مردور، وتايير إفراكن، وأوشرت غاني غونين، وشيرا شبيرا.
وقال الحزب إن اختياره كلمة "طريق" يعكس الرسالة التي يسعى إلى تقديمها للناخبين، مضيفاً: "في مواجهة الاستقطاب وانعدام المسؤولية وفقدان الطريق، نقترح على إسرائيل طريقاً مستقيماً، يقوم على القيادة الرسمية والمسؤولية والخدمة والصهيونية والوحدة".
سموتريتش يتجه إلى ضم مرشحين جدد
وفي ظل تعثر الاتصالات الرامية إلى توحيد حزب الصهيونية الدينية مع حزب عوفر وينتر، يستعد حزب بتسلئيل سموتريتش لخوض الانتخابات بشكل منفصل.
ومن المتوقع أن يعيد سموتريتش بحث إمكانية ضم شخصيات جديدة إلى قائمة الحزب، من خلال تخصيص مقاعد يختار مرشحيها رئيس الحزب.
وقال الحزب إن سموتريتش بحث خلال الأسابيع الماضية إمكانية ضم عدد من الشخصيات إلى القائمة، لكنه أرجأ اتخاذ القرار، أملاً في التوصل إلى اتفاق مع حزب وينتر.
وكان احتمال توحيد الحزبين قد طُرح في إطار مساعي تقليص تشتت أصوات معسكر اليمين، إذ اعتبرت الصهيونية الدينية أن التحالف مع وينتر قد يعزز المعسكر ويحد من مخاطر خوض أحزاب تستهدف جمهوراً متقارباً للانتخابات بشكل منفصل.
إلا أن الحزب قال إنه بات يبدو أن وينتر حسم قراره بخوض الانتخابات بصورة مستقلة، منتقداً هذه الخطوة، ومعتبراً أنها "مقامرة غير مسؤولة بمستقبل حكم اليمين ودولة إسرائيل".
بن غفير يعلن التشكيلات الجديدة في قائمته
وقدم رئيس حزب "القوة اليهودية"، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قائمة حزبه إلى لجنة الانتخابات المركزية لخوض انتخابات الكنيست الـ26.
وجاء بن غفير على رأس القائمة، تلته عضو الكنيست طالي غوتليب في المركز الثاني، ثم الوزير يتسحاق فاسرلاوف في المركز الثالث، والوزير عميحاي إلياهو في المركز الرابع، وعضو الكنيست ليمور سون هار-ملك في المركز الخامس.
وتضمنت القائمة للمرة الأولى مرشحاً حريدياً بعد تخصيص مقعد لزفي غولدبرغر، البالغ من العمر 39 عاماً، وهو أب لأربعة أبناء، وعمل خلال السنوات الماضية مستشاراً لوزراء وأعضاء كنيست، كما تولى مهام مرتبطة بالوزارات الحكومية والسلطات المحلية.
كما ضمت القائمة دورفمان، البالغ من العمر 31 عاماً، وهو أب لخمسة أبناء، وشغل خلال الدورة البرلمانية منصب رئيس مكتب وزير الأمن القومي، وعمل بالتنسيق مع الشرطة ومصلحة السجون وهيئة الإطفاء والوزارات الحكومية.
نتنياهو يعرض مقعداً محصناً على يسكا بينا
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرض على المحامية يسكا بينا، رئيسة "حركة الحوكمة والديمقراطية"، الحصول على مقعد محصن في قائمة حزب الليكود للكنيست المقبلة.
وتُعرف بينا، إلى جانب دافيد بيتر، بتأييدها للتعديلات القضائية التي طرحتها الحكومة الإسرائيلية.
إلا أن التغييرات في قائمة الليكود لا تزال ممكنة حتى اللحظة الأخيرة، ويُعد ضم بينا أحد الخيارات التي يدرسها نتنياهو استعداداً للانتخابات.
وينتر يقدم قائمة حزبه
وقدم عوفر وينتر قائمة حزب "شعبك إسرائيل" إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، طالباً الحصول على الحرف "خ" ليظهر رمزاً للحزب على بطاقة الاقتراع.
وأكدت اللجنة أن تقديم القائمة والرمز المطلوب لا يعني المصادقة النهائية عليهما، وأنهما سيخضعان للمراجعة وفقاً لأحكام القانون.
ويترأس وينتر القائمة، يليه الناشط الاجتماعي يوسف حداد ونتالي شيم طوف. وتضم المراكز العشرة الأولى أيضاً إران بن آري، وفولر حسن نحوم، وليلي درعي، ورونين بودنيرو، ودافيدي بن تسيون، وأفيف عزارا، وسيغال كرونيك عتيا.
وقال وينتر، خلال تقديم القائمة، إن حزبه أُطلق قبل أسبوعين فقط، لكنه أصبح لاعباً مهماً في الساحة السياسية، معرباً عن أمله في أن يكون "مفاجأة الانتخابات".
وفي غضون ذلك، أفادت تقارير بأن نتنياهو درس إلقاء كلمة في القدس عند الساعة الخامسة مساءً، يعلن خلالها أسماء المرشحين الذين سيحصلون على مقاعد محصنة في قائمة الليكود، إلا أن الإعلان يتجه إلى التأجيل.
كما سجل حزبا "شاس" و"القوة اليهودية" للمشاركة في إجراءات تقديم القوائم، من دون أن يتضح ما إذا كانا سيقدمان قائمتيهما اليوم. ومن المتوقع أيضاً أن تقدم قائمة جنود الاحتياط برئاسة يوعاز هندل، وحزب "عمخا إسرائيل" برئاسة عوفر وينتر، قوائمهما الانتخابية.