نابلس - النجاح الإخباري - أكد المتحدث باسم عائلة الرجبي الشيخ تيسير الرجبي أن القاتل كشف عن الأداة التي استخدمها في تنفيذ الجريمة حيث قام بضرب الضحية فاطمة الرجبي 61 عاما، بمطرقة على رأسها ما أسفر عن وفاتها.

وتابع في حديث لـ"النجاح": كما أكد تقرير الشرطة أن الدافع الرئيسي لجريمة القتل دافع مالي، وهو مبلغ مالي كان بذمة القاتل وهو الدافع الأساسي لعملية القتل وهو ما يؤكد رواية العائلة التي تم تأكيدها بعد أن أمسك بعض الشبان بالمجرم الذي اعترف بذلك".

وأضاف الرجبي:" تم الاتفاق على إعطاء هدنة قبل أن نكتشف أن الحاجة أم راجي قد قتلت لم يكن لدينا معلومات واضحة، ليلة السبت تم اكتشاف الجثة وأخذها لمركز أبو كبير للتشريح والوقوف على أسباب الوفاة، وبعدما ظهرت الحقيقة بوفاتها تحولت الهدنة من هدنة مفقود لهدنة دم، أي أن هناك جريمة ويجب أن يقوم آل عثمان اللفاتوي الصفران وأهالي لفتة بأخذ العوائد العشائرية المتبعة، وتم إعطائهم هدنة تبدأ من يوم الدفن أي اليوم الذي نستلم فيه الجثمان تبدأ الهدنة العشائرية مدة 3 أيام وثلث وهي تسمى عطوة الدفن وبعد انتهائها سيكون هناك ترتيبات للعطوة العشائرية حيث تأتي جاهة لآل الرجبي، ليأخذوا العادات العشائرية المتبعة وهي عطوة إقرار واعتراف كامل بالدم بهذه الجريمة وما يترتب عليها من حقوق شرعية والشرع سيكون الفيصل".

وحول استلام الجثمان وعملية الدفن قال الرجبي:" لم تتم عملية الدفن حيث لم نستلم الجثمان حتى الآن كنا نتوقع أن نستلمه اليوم ولكن المؤشرات لا تدل على ذلك وبما أن غد يوم عيد لدى الجانب الإسرائيلي سيتأخر التسليم ليوم الثلاثاء ونأمل أن نستلم الجثمان الثلاثاء، وسبب التأخير ربما لأن التحقيقات جارية حيث كان هناك مطلب من عائلتها أن يكون هناك فحص إضافي".

وشدد الرجبي على ضرورة تحمل المسؤولية وتحري المصداقية والاعتماد على المصادر قبل نشر المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتعامل مع الإشاعات المتداولة، كما أكد على محاولة عائلة الرجبي ترسيخ قاعدة التعامل مع مثل هذه القضايا لتكون وفق شرع الله وما يرضي الله والابتعاد عن الحرق والقتل والهدم وإخراج الناس من منازلهم، وأن فورة الدم يجب أن توقف وعدم الإضرار بممتلكات المواطنين.