النجاح الإخباري - أقامت سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية، وسفارة جامعة الدول العربية، بالتعاون مع الجمعية الخيرية "افعل الخير" الروسية، ومؤسسة "أرفا" الدولية للتعاون، فعالية "نصلي من أجل السلام"، وذلك في مقر سفارة فلسطين بموسكو وبحضور حشد كبير من السفراء العرب وسفراء دول إسلامية وإفريقية وأمريكية لاتينية.
وقال سفير دولة فلسطين عبد الحفيظ نوفل إن هذه الفعالية تجسد دعم المجتمع المدني الروسي بكافة أطيافه، وانطلاقا من مواقف روسيا الثابتة في دفاعها عن المقدسات الفلسطينية وعن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأكد تمسك شعبنا وقيادته بموقف الرئيس محمود عباس الرافض لسياسات التهجير والتطهير وحرب الابادة والتجويع.
بدوره، أدان عميد السلك الدبلوماسي العربي، سفير مملكة البحرين أحمد الساعاتي العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، مؤكدا ضرورة تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بعدالة القضية الفلسطينية.
وشدد سفير جامعة الدول العربية وليد حامد شلتاغ على أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم دون تجسيد تطلعات الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وفق الشرعية الدولية.
من جهته، أكد نائب رئيس مجلس الإفتاء الروسي الشيخ روشان عباسوف أن مسلمي روسيا، وتجسيدا للموقف الروسي يدينون الممارسات الإسرائيلية الدموية، وفي مقدمتها القيام بتدنيس المقدسات، واجتياح المسجد الأقصى، وممارسة حرب الإبادة والتدمير ضد الشعب الفلسطيني.
من ناحيته، أكد ممثل العلاقات الدولية في البطريركية الروسية الأب دياكين سيرغي عمق العلاقات الروحية مع الأراضي المقدسة، ورفض الكنيسة الروسية لأي شكل من أشكال الاعتداء على المقدسات، سيما في القدس المحتلة.
وعبر تقنية الفيديو شدد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري على رفض كل أشكال الإبادة والتدمير والاجتياحات السافرة لأماكن العبادة في الأراضي المقدسة، مؤكدا أن المخاطر تحيط بمقدساتنا بفعل دموية الاحتلال.
بدوره، عبر الفيديو أيضا، قدم المطران عطا الله حنا الشكر لروسيا والكنيسة الأرثوذكسية الروسية على دعمها للمقدسات الفلسطينية ورفضها لكل أشكال الاعتداء عليها، مؤكدا ضرورة كبح الاحتلال عن ممارسات سياساته العدوانية.
وأشار الممل عن الكنيسة الروسية في فلسطين الأب نيكون، عبر الفيديو أيضا، إلى المخاطر التي تواجهها الأماكن المقدسة في فلسطين، داعيا إلى الوحدة لمواجهة سياسات المحتل.
فيما قال عضو البرلمان الروسي دمتري كوزنيتسوف إن العالم لن يشعر بالطمأنينة دون تحرير المقدسات في الأراضي المقدسة في فلسطين.
بدوره، أكد رئيس المنتدى الاسلامي الأوربي وحيد نيازوف دعم مسلمي أوروبا الأكيد لحقوق الشعب الفلسطيني.