نابلس - النجاح - قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الخميس، إن "الوزارة تهدف إلى تحسين كافة الجوانب المتعلقة بالقطاع الصحي الفلسطيني وتوفير ما يلزم، وتسعى لرفع جودة الخدمة الصحية وكفاءة الكادر الصحي، والقدرة الاستيعابية لأعداد الخريجين وفق معايير عالمية".

وأضافت الكيلة خلال افتتاحها ورشة عمل نظمتها الوزارة ومعهد الصحة العامة حول "واقع وتحديات الكوادر البشرية العاملة في القطاع الصحي"، أن "الكادر البشري العامل في القطاع الصحي، يبذل جهودا كبيرة في تقديم الواجب الإنساني لأبناء شعبنا، ونحييهم على جهودهم خلال جائحة كورونا".

وشارك في الورشة مختلف العاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، الحكومي والأهلي والخاص، وممثلون عن النقابات الصحية ومستشفيات القدس، وأعضاء من المجلس الصحي الأعلى.

وتناولت واقع القوى البشرية العاملة في القطاع الصحي الفلسطيني بمختلف التخصصات، من حيث الصعوبات والتحديات وأعداد هذه الكوادر، بهدف وضع خطة استراتيجية من أجل النهوض بالقطاع الصحي، وسد الثغرات من حيث القوى البشرية خلال السنوات الخمس المقبلة.

واستعرضت الورشة أعداد الخريجين من مختلف التخصصات الصحية في الجامعات الفلسطينية، والتحديات المتعلقة بالتدريب في المجال الصحي، والقدرة الاستيعابية للخريجين؛ من أجل الوصول للمعايير العالمية من حيث قدرة الاستيعاب والكفاءة.

وتطرق المشاركون إلى نوعية التخصصات الصحية المختلفة التي تم استحداثها خلال الأعوام الأخيرة، وكيفية تطويرها، وتحسين مواطن الضعف في التعليم والتدريب الصحي، وتطوير هذه التخصصات وتوسعتها في مختلف الكليات والجامعات التي تدرّسها.

وأوصت الورشة، بتشكيل لجان من مختلف القطاعات، من أجل تحديد مؤشرات وطنية واعتمادها وفق المعايير العالمية، وآلية جلب الدعم المناسب لتحقيقها وتطويرها.