وكالات - النجاح -  كشفت صحيفة هآرتس العبرية، صباح اليوم الإثنين، أن "رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تراجع في اللحظة الأخيرة عن شن عملية عسكرية على قطاع غزة بعد إطلاق الصواريخ على مدينة أسدود يوم الثلاثاء الماضي أثناء إلقائه خطابًا في تجمع انتخابي لليكود.

وبحسب الصحيفة، فإن المستشار القانوني لحكومة الاحتلال "أفيحاي ماندلبليت" عارض هذه الخطوة وطلب من نتنياهو عقد المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" لاتخاذ القرار، مشيرةً إلى أن نتنياهو تشاور مع ماندلبليت هاتفيًا حينها.

وعقد نتنياهو اجتماعًا مع قادة الأجهزة الأمنية وقيادة الجيش عقب إطلاق الصواريخ واقترح عليهم تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة، إلا أن بعض الحاضرين اعترضوا على تلك الخطوة بسبب تبعاتها.

وينص القانون الإسرائيلي على تخويل حكومة الاحتلال بشكل كامل باتخاذ قرار بشن أي عملية عسكرية مهمة وذات أهداف واضحة، خاصةً وأن مثل هذه العملية ستعني شن حرب كبيرة، فيما يسمح للحكومة بتحويل هذه القضية للكابنيت لاتخاذ القرار.

وحاول نتنياهو في العامين الأخيرين إقرار قانون يسمح لرئيس الحكومة ووزير الجيش باتخاذ قرار الحرب والسلم بمفرده، حيث يتولى نتنياهو الحقيبتين.

واعتبرت الصحيفة أن نتنياهو كان في لحظة "تجربة مذلة" عندما إطلقت الصواريخ، خاصةً بعد إخلائه منصة الخطاب مع بقاء المئات من المستوطنين في المكان ما عرضه لانتقادات حادة من معارضيه.

واضطر نتنياهو، الثلاثاء الماضي، إلى إنهاء كلمة انتخابية لأنصاره جنوبي دولة الاحتلال، إثر إطلاق صواريخ من القطاع .

وأتت هذه الواقعة بعيد أقلّ من ثلاث ساعات على تعهّد نتانياهو بضمّ منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلّة إذا ما أعيد انتخابه في السابع عشر من أيلول/سبتمبر الجاري، في إعلان أثار غضب الفلسطينيين والمجتمع الدولي.