نابلس - النجاح - كشفت سلوى حماد منسقة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستغل جثامين الشهداء الفلسطينيين كورقة ضغط في قبيل الانتخابات المزمع عقدها الشهر الجاري.

وعقبت حماد على قرار المحكمة الإسرائيلية العليا باحتجاز جثامين الشهداء بشكل قانون، :" من المهم التركيز على الزمن الذي صدر فيه القرار قبل أسبوع واحد من الانتخابات الاسرائيلية، واستغلال جثامين الشهداء الفلسطينيين كوسيلة ضغط وورقة انتخابات بيد اليمين المتطرف ونتنياهو.

وأضافت حماد :" سيتم عقد ورشات تشاورية مع كل الجهات المختصة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، ووصل القرار المكون من 93 صفحة وكلنا نعلم أن القرار كان سيكون سلبيا خاصة عندما تم إعلام المحامي أنه سيكون هناك قرار بدون إبداء أي معلومات حوله.

وأشارت إلى أن الاحتلال عندما عاد إلى احتجاز جثامين الشهداء في العام 2015 كان القرار سياسياً وليس قانونياً ولا يحمل أي أبعاد تجيز لهم ذلك.

وبدأت حملة ترافع قانوني لاسترداد الجثامين وبدأت في نفس الوقت النيابة الاسرائيلية تقول أنها تريد استخدام جثامين الشهداء من أجل معرفة معلومات حول الجنود الإسرائيليين الموجودين في غزة.

وصدر القرار عن الهيئة القضائية أنه لا يجوز للجيش احتجاز جثامين الشهداء واذا أرادو احتجاز جثمان عليهم إيجاد مسوغ قانوني وإعطاء 6 شهور لإيجاد مبرر قانوني أو الافراج عن الجثمان بعد ذلك، ولكن في 2017 النيابة الاسرائيلية اعترضت على هذا القرار وطلبت جلسة إضافية موسعة مكونة من 7 قضاة وتم عقد جلسة العام الماضي 2018 والقرار الصادر عن هذه الهيئة في 9/9 2019 حول إصدار قرار بعد 14 شهراً وهذه اللجنة أعطت صلاحيات باحتجاز الجثامين.

وكانت المبررات الاسرائيلية أنه لا يتم تسليم الجثامين "لكي لا يحتذي حذوهم آخرين أو لكي لا يتم عمل جنازات كبيرة لهم تسبب خلل أمني وفي العام 2018 تم طرح جثامين الشهداء كورقة ضغط أيضاً.