النجاح - بحثت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، مع القنصل العام الفرنسي في القدس بيير كوتشارد، آخر التطورات السياسية والاقتصادية والإقليمية والدولية.

وأطلعت عشراوي ضيفها الفرنسي، اليوم الاثنين، على الجهود الفلسطينية لمواجهة الهجمة الاقتصادية والسياسات الأميركية الأحادية والعدائية تجاه شعبنا الفلسطيني وحقوقه، ودعمها ومساندتها لجرائم دولة الاحتلال وسياساته غير القانونية.

وقالت: "إن سياسة الإدارة الأميركية وتوجهاتها الأحادية وإصرارها على استبدال السياق السياسي بآخر اقتصادي أمر مرفوض جملة وتفصيلا"، مضيفة: "أن الدعوة للورشة في البحرين تأتي في هذا السياق التصفوي الخطير وهي لا تتخطى كونها محاولة لذر الرماد في العيون وصرف الأنظار عن عمليات النهب المنظم للأرض الفلسطينية وتبني الإدارة الأميركية للسياسات الإسرائيلية التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية وإحباط أي محاولة جدية لمساعدة شعبنا الفلسطيني في تجسيد حقوقه الوطنية بالحرية والاستقلال الوطني على أرضه".

ودعت عشراوي فرنسا إلى عدم التعاطي مع ورشة البحرين وتركيز جهودها على مواجهة محاولات الإدارة الأميركية وإسرائيل استبدال المنظومة الدولية بشريعة الغاب وإلغاء المرجعية الدولية للسلام في المنطقة بوهم التنمية تحت الاحتلال والاستعمار، محذرة من التداعيات الخطيرة لهذا النهج.

وتطرق اللقاء إلى التصاعد المستمر في وتيرة العدوان الإسرائيلي، بما في ذلك سعي إسرائيل لضم المستوطنات وبسط السيادة الإسرائيلية عليها، والتحديات الكبيرة التي تواجه العملية السياسية، بما في ذلك جرائم الحرب وسياسة التطهير العرقي والتهجير القسري، ومواصلة سرقة مقدرات وأموال شعبنا الفلسطيني، والاستمرار في إقرار تشريعات عنصرية ضد شعبنا.

وشددت عشراوي على أهمية الدور الفعّال الذي تقوم به فرنسا على المستوى الاقليمي والأوروبي، وضرورة التدخل الدولي لتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني، مطالبة فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 1967، ومساءلة دولة الاحتلال على جرائمها ومحاسبتها على انتهاكاتها المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني.

وطالبت الاتحاد الاوروبي باتخاذ اجراءات وتدابير سياسية واقتصادية جادة وعاجلة للجم دولة الاحتلال عن الاستمرار في انتهاكاتها للقوانين والاتفاقيات الدولية، بما في ذلك وقف جميع الامتيازات الممنوحة لها من قبل الاتحاد الأوروبي.

وفي لقاء لاحق، التقت عشراوي مع مات داس مستشار السياسات الخارجية للسناتور الأميركي بيرني ساندرز، وأطلعته على آخر المستجدات السياسية والاقليمية والدولية على الأرض.

ونقل مات تحية السيناتور ساندرز لعشراوي، معربا عن رفض السيناتور ساندرز للسياسات الأميركية تجاه الشعب الفلسطيني ومواقفها العدائية تجاه القيادة والشعب الفلسطيني.

واتفقت عضو اللجنة التنفيذية ومات على استمرار التواصل والعمل على مد جسور التعاون وتبادل الآراء مع أعضاء مجلس الشيوخ المساندين للقانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والسلام.