وكالات - النجاح -  وقّع مساعد وزير الخارجية والمغتربين لشؤون آسيا وافريقيا واستراليا مازن شامية، مع الأمين العام لوزارة الخارجية الاندونيسية السيد مايرفاس، على خطاب نوايا حول عزم جمهورية اندونيسيا تقديم مساعدات مالية لتوفير معدات طبية، وأدوية، ومعدات لنظام تحلية المياه للشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة.

وجرى التوقيع، حسب بيان للخارجية اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأردنية عمان برعاية وزيرة خارجية جمهورية اندونيسيا ريتنو ميرسودي، وذلك بحضور لفيف من السفراء الأجانب وشخصيات سياسية واقتصادية.

كما شارك السفير شامية الى جانب وزيرة الخارجية الاندونيسية، وسفير جمهورية اندونيسيا غير المقيم لدى دولة فلسطين أندي راحميانتو في مراسم افتتاح برنامج تأهيل مدربين في مجال تخطيط الأعمال للنساء في مخيمات اللاجئين والذي سيعقد في الأردن خلال الفترة ما بين 5-7 مارس 2019.

وأكدت وزيرة الخارجية الاندونيسية خلال كلمتها الافتتاحية، أن القضية الفلسطينية تبقى دوماً في صميم وقلب السياسة الخارجية الاندونيسية، وبأن تضامن اندونيسيا مع فلسطين مبدئي وراسخ في الدستور الاندونيسي.

وشددت على الأهمية التي توليها اندونيسيا لبرامج بناء القدرات كجزء من الدعم الاندونيسي الموجه نحو بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، ونوّهت الى أهمية تكثيف وتظافر الجهود الجماعية الموجهة نحو دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

فيما استعرض السفير الاندونيسي غير المقيم لدى دولة فلسطين أجندة البرنامج التدريبي والذي يأتي في إطار تمكين المرأة كهدف من أهداف خطة التنمية المستدامة 2030، بالتعاون مع الأونروا، والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وعدة جهات أخرى، مشدداً على الالتزام الاندونيسي الثابت بدعم الشعب الفلسطيني على كافة المستويات.

ومن جانبه، جدّد السفير شامية خلال كلمته شكر وتقدير الشعب والقيادة الفلسطينية العميقين لجمهورية اندونيسيا حكومة وشعباً على دعمهما اللامشروط واللامحدود في كافة المنابر الدولية وعلى كافة المستويات، بما فيه الدعم الموجه نحو بناء وتطوير مؤسسات الدولة الفلسطينية وتعزيز القدرات البشرية للشعب الفلسطيني، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية بين دولة فلسطين وجمهورية اندونيسيا والتي جسّدت على الدوام مواقف اندونيسيا المبدئية الداعمة للقضية الفلسطينية، ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في الحرية والاستقلال على ترابه الوطني وتأسيس دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. 

كما جدد تقدير الجانب الفلسطيني لمواقف جمهورية اندونيسيا الثابتة والشجاعة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة والتي عبرّت عنها مؤخراً وزيرة الخارجية السيدة ريتنو ميرسودي في مجلس الأمن بصفة اندونيسيا عضواً غير دائم للعامين 2019-2020، الأمر الذي يؤكد أن اندونيسيا ستبقى دوماً في المقدمة في دعم الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.

كما شكر شامية جهود المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة في دعم الشعب الفلسطيني على كافة المستويات، مشيداً بالجهود المشتركة التي بذلتها مع الجانب الاندونيسي لاحتضانها لهذا البرنامج وغيره من الفعاليات التي تستهدف تطوير وبناء القدرات الفلسطينية.