ترجمة : علا عامر - النجاح - أعلنت الإدارة الأميركية بالأمس عن أنها لن تقدم المساعدات بعد الآن لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بحجة إنحيازها الكبير لصالح القضية الفلسطينية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية "هيذر نويرت" في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية:"إن الولايات المتحدة لن تقدّم بعد اليوم مزيدا من الأموال" لهذه الوكالة "المنحازة" التي تضخم أعداد الفلسطينيين الذين ينطبق عليهم وضع اللاجئ بشكل هائل"، على حد قولها.

وإدعت "نويرت" بأن اللوم في إنحياز وكالة الأونروا يقع على عاتق إدارتها والدول المانحة الأخرى التي فشلت في إصلاح طريقة عملها.

ووصف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير  "صائب عريقات" هذه الخطوة بأنها تكشف عدم قدرة الولايات المتحدة على قيادة عملية التوصل إلى سلام دائم.

وأكد "عريقات" أن الولايات المتحدة تخرق القوانين الدولية التي وضعتها الأمم المتحدة، فالأونروا منظمة أممية تعمل على مساعدة اللاجئين حتى يتم حل مشكلتهم وليست منظمة فلسطينية".

وقال "عريقات":" لا يحق للولايات المتحدة قطع المساعدات عن شعبنا الفلسطيني، ومنح الحق بسرقة عاصمتنا، ودولتنا، وحريتنا، وأرواحنا إلى الإحتلال الإسرائيلي".

وحذر المتحدث بإسم "الأونروا" في قطاع غزة، عدنان أبو حسنة، من أن النظام التعليمي سيكون معرضًا للإنهيار الكامل في حال تم إيقاف الدعم بشكل مفاجئ، مشيرًا إلى أن المدارس لن تصمد بعد إنتهاء شهر ستمبر من العام الحالي.

ويتوقع التقرير بأن الأردن هي الدولة الأكثر تأثرًا بهذه الخطوة، وذلك بسبب إحتوائها على أكثر من مليونين لاجئ فلسطيني سيكونون بحاجة إلى خدمات الصحة، والتعليم، والمسكن بعد إنتهاء عمل الأونروا.

وعلى الرغم من قطع كل من الحكومة اليابانية والألمانية وعودًا بزيادة نسبة الدعم المالي للأونروا، إلا أنه لا يتوقع بأن تغطي هذه الأموال العجز الذي سيخلفه قرار وقف المساعدات المالية الأمريكية.

الرد الإسرائيلي

أما عن رأي الجانب الإسرائيلي، صرح "عاموس جلعاد"، رئيس المعهد الإسرائيلي للسياسة والاستراتيجية ومسؤول أمني سابق رفيع المستوى، بأنه :" قلق جدًا من تحكم حركة حماس بزمام الأمور، وخاصة نظام تعليم الأطفال كراهية "إسرائيل" وعدم القبول بإتفاقية سلام"، على حد قوله.