ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - احتج الفلسطينيون على رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات لستة خبراء من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني د.رامي الحمد لله لحضور مؤتمر الأمم المتحدة، لتقديم تقرير حول تنفيذ أهداف الأمم المتحدة لعام (2030).

وقال سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور: "إنَّ إسرائيل "تعقد الأمر" برفضها السماح للعديد من الخبراء بالسفر من رام الله إلى القدس، حيث تقع القنصلية الأمريكية للتحقق من تأشيراتهم، وقال منصور: "نحن ندين هذا العمل".

وأضاف أنَّه ينتهك اتفاقية الأمم المتحدة مع الولايات المتحدة كدولة مضيفة للمنظمة العالمية، الأمر الذي يتطلَّب من الولايات المتحدة تسهيل عمل الأمم المتحدة، والسماح للمندوبين بحضور اجتماعاتها.

وقال منصور، إنَّه يعتزم إرسال خطاب احتجاج إلى لجنة الجمعيّة العامَّة، وردت البعثة الأمريكية إنها تبحث في الشكوى.

ولم يتمكَّن الخبراء الفلسطينيين من حضور الاجتماع الذي تقوم به (50) دولة تقريباً لتنفيذ أهداف الأمم المتحدة، لمكافحة الفقر وتعزيز التنمية والمساواة بين الجنسين والحفاظ على البيئة بحلول عام (2030).

في هذا الخصوص بيّن منصور أنَّه وفريقه تمكَّنوا من الارتجال وقدَّموا التقرير الفلسطيني بدلاً من الفريق الذي كان من المقرَّر أن يتوجَّه إلى نيويورك.

وبدأ منصور عرضه التقديمي بإدانة رفض منحهم تأشيرات وإعاقة عمل الوفد وفي ذلك انتهاك لاتفاقيات الأمم المتحدة".

وصوَّتت الجمعية العامَّة بأغلبية في (نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) لترقية وضع الفلسطينيين من مراقب الأمم المتحدة، إلى دولة مراقبة، ولكن لا تتمتع بحق التصويت مما مكَّنها من تقديم تقرير طوعي.

وأكَّد منصور على أنَّه ورغم أنَّ الفلسطينيين يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق أهداف الأمم المتحدة المختلفة بحلول عام (2030)، فإنَّ القضية المهيمنة التي تؤثر على جهودهم لتحقيق هذه الأهداف هي التأثير السلبي للاحتلال حيث إنَّ الفلسطينيين يحتاجون إلى المزيد من المستشفيات و المدارس و المساكن في القدس الشرقيّة.