عبد الله عبيد - النجاح - قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال محيسن، إن وفد حركته لن يلتقِ بوفد حركة حماس الذي يترأسه نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، والذي سيتجه إلى القاهرة يوم الثلاثاء المقبل.

وأضاف محيسن في حديثه لـ"النجاح الإخباري"، اليوم الأحد، أن " وفد حركة فتح سيكون في العاصمة المصرية يوم الثلاثاء القادم، للقاء وفد من الجبهة الشعبية فقط"، مشيراً إلى أنه سيتم الحديث خلال الاجتماع عن انعقاد المجلس الوطني.

وأوضح أن وفد فتح سيقوم بإقناع قيادة الجبهة الشعبية للمشاركة في اجتماع المجلس الوطني المزمع انعقاده نهاية الشهر الجاري.

وفي السياق، لفت عضو اللجنة المركزية إلى أنه لا لقاءات مع القيادة المصرية أيضاً في القاهرة، وأردف" ليس من ضمن برنامج وفد الحركة لقاء القيادة المصرية ولا حتى وفد حماس".

وتابع محيسن " الرسالة واضحة لا بد من حماس تسليم الحكومة الفلسطينية كل الصلاحيات في قطاع غزة، ودون تسليمهم الصلاحيات، فكل شيء سيبقى على ما هو عليه".

وبحسب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، فإن "صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحماس، وصل رسالة في تصريحاته باسم حركته بانه لا مصالحة مع حركة فتح"، على حد تعبيره.

ومن المقرر أن تعقد حركة فتح والجبهة الشعبية اجتماعاً يوم الثلاثاء المقبل في العاصمة المصرية "القاهرة"، للحديث عن اجتماع المجلس الوطني الفلسطين الذي سينعقد في الثلاثين من الشهر الجاري.

وكان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر أفاد في حديث سابق لـ"النجاح الاخباري" الأسبوع الماضي أن هناك اجتماعاً سيعقد بين الجبهة الشعبية وحركة فتح في القاهرة، لافتاً إلى أن الاجتماع سيناقش مجمل التطورات في الساحة الفلسطينية والموضوع السياسي والمخاطر التي تهدد القضية الوطنية سواء صفقة القرن أو غيرها من المشاريع الأخرى لتصفية القضية، بالإضافة لملف المصالحة الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني.

وأوضح مزهر أن وفد الجيهة الشعبية ذاهب لهذا الاجتماع لإقناع حركة فتح بتأجيل عقد المجلس الوطني وإعطاء فرصة ومزيد من الوقت لعقد مجلس وطني توافقي على قاعدة مجلس وطني توحيدي وفق الاتفاقيات الوطنية.

وفي سياق ذي صلة، من المقرر أن يتجه وفداً من حركة حماس يوم الثلاثاء المقبل إلى القاهرة، لمتابعة آخر المستجدات في ملف المصالحة الفلسطينية، برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، وذلك بعد أن التقى وفد امني مصريا بقيادة حركة حماس في قطاع غزة أمس السبت، استمر لساعات وبعدها غادر إلى القاهرة دون الإفصاح عن أية معلومات.

وبحسب مصادر مصرية، فإن عدم ترؤس هنية لوفد "حماس" وعدم مشاركة السنوار، في الوفد المتجه للقاهرة يوم الثلاثاء، فُهمت لدى جهاز المخابرات، على أنها رسالة احتجاج من حركة "حماس"، على عدم حدوث أي تطوّر إيجابي على صعيد المصالحة.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس اتفاقًا جديدًا للمصالحة برعاية مصرية، في 12 تشرين أول/ فبراير الماضي، لتنفيذ تفاهمات سابقة، لكن تطبيقه لم يتم بشكل كامل. وجاءت حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، منتصف آذار/مارس الماضي، لتشكل انتكاسة إضافية لجهود إتمام عملية المصالحة الفلسطينية.