النجاح - شن مستوطنون من مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس فجر اليوم الأربعاء اعتداء على عدد من منازل المواطنين في بلدة عصيرة الشمالية.

وقام المستوطنون برشق العديد من منازل المواطنين بالحجارة ما تسبب بتحطيم نوافذ المنازل ودب الرعب في صفوف المواطنين وخاصة الأطفال منهم.

وبحسب ما أفاد الأهالي فقد أقدم المستوطنون فجر اليوم على رشق المنازل بالحجارة بشكل عنيف ما تسبب بتحطيم نوافذ المنازل التي تم استهدافها.

ووفقا لصاحب المنزل الذي تعرض لاعتداء مباشر جواد أحمد، فقد شن حوالي 15- 20 مستوطنا هجوما مباغتا لمنزلهم من مسافة قريبة تمثلت برشقه بالحجارة بصورة مكثفة.

وقال في حديث مع "النجاح الإخباري": "إن الهجوم أسفر عن ترويع أسرته البالغة 6 أشخاص وخاصة أطفاله الذين تعرضوا لحالة من الخوف والقلق إثر هذا الاعتداء الذي لم يكن الأول حيث كان قد تعرض المنزل لهجوم من منطقة بعيدة قبل عدة أشهر دون أضرار".

وأضاف: "لقد تحطمت 8 نوافذ وخزان الماء والحمام الشمسي فالخسائر مادية ولم يصب أحد من الأسرة بأذى".

وبين أن المستوطنين قد قدموا بالقرب من نقطة عسكرية لقوات الاحتلال وعادوا منها بعد مهاجمتهم للمنازل دون أن تتدخل لمنعهم من تنفيذ هذا الهجوم.

وأوضح أحمد، أن المستوطنين حاولوا مهاجمة عدد من المنازل الأخرى ولكن يقظة المواطنين مع الفجر أو صلاة الصبح وتصديهم لهم حالت دون وقوع أضرار أخرى ببقية المنازل.

وكان مسؤول ملف الاستيطان قد صرح لـ"النجاح" أن اعتداءات المستوطنين آخذة بالاتساع في الآونة الأخيرة وذلك خلال تعقيب له على هجوم نفذه مستوطنون من جماعات تدفيع الثمن الإجرامية.

وحذر دغلس، من مغبة اعتداءات أخرى قد تقع في ظل تشجيع حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة للاستيطان والمستوطنين.

وفي سياق متصل وضمن بيان للقوى والفصائل الوطنية مساء الأمس، حصل "النجاح الإخباري" على نسخة منه، أكدت فيه القوى على أهمية استكمال تشكيل لجان الحراسة في المناطق المهددة من المستوطنين الاستعماريين الذين يعيثون فسادا في الاراضي المحتلة والاعتداء على ابناء شعبنا والاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال وسياسة التصعيد من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين ضد ابناء شعبنا مع التأكيد ان هذه السياسة العدوانية ستتحطم على صخرة صمود ووحدة شعبنا المتسك بحقوقه وثوابته .