النجاح -  حين يستغل العلم لعمل وصنع المحظورات والممنوعات طمعا بالمردود فإن النهاية تكون وخيمة.

قصة شاب يدرس الهندسة وليست أي هندسة إنما هندسة الحاسوب التي تعد هندسة العلم الحالي في ظل الثورة المعلوماتية الرقمية والتقنية الهائلة التي تعيشها في عصرنا الحالي اختار طريقا ليست ضمن أهداف التخصص المشروعة بل تعدت ذلك للقيام بما هو محظور وممنوع.

زراعة مشتل متطور للمخدرات..... ماذا ؟؟؟نعم هكذا اكتشف أمره وهكذا تحولت سنوات دراسته التي تخطاها ليقع بالممنوع. وهنا نورد ما جاء من الشرطة الفلسطينية.

فلم يتوقع طالب هندسة الحاسوب أن يكون خلف القضبان بعد انكشاف أمره من الشرطة لاستغلال علمه الذي تلقاه على مدار 3 سنوات في علم الحاسوب ليطور أدوات زراعة وحاضنات للمخدرات أنشأها داخل منزله لانتاج بذور وأشتال القنب الهندي المهجن ولكن ادارة مكافحة المخدرات بشرطة محافظة نابلس كانت له بالمرصاد .

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

وفي التفاصيل وتبعا لبيان العلاقات العامة والإعلام في الشرطة الفلسطينية حيث حصل "النجاح الإخباري" على نسخة منه حول هذه القضية،

فقد أكد المتحدث باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات بأن فرع مكافحة المخدرات وبعد أن علم بأن أحد المواطنين طور طرقا لزراعة وانتاج المخدرات في أطراف مدينة نابلس تحركت قوة من الشرطة وعلى رأسها ضباط إدارة مكافحة المخدرات للمنزل وعند وصولها وقيامها بالتفتيش حسب الأصول ضبطت مشتلا صغيرا.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

وبحسب ارزيقات فقد تبين أن هذا المشتل تم تأسيسه فوق حمامات المنزل و بداخله حاضنات عدد 2 صممها بنفسه باستخدام اجهزة الكترونية ومراوح لانتاج بذور واشتال القنب الهندي المهجن وتوفير حاضنه لهذه الاشتال .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏طبيعة‏‏‏
وبيّن ارزيقات بأنه تم ضبط عدة اشتال يشتبه أنها اشتال الماريجوانا المخدرة وأدوات تعاطي ومواد يشتبه أنها مخدرة وبذور معدة للزراعة والقبض على الطالب المشتبه به وأثناء سماع أقواله اعترف بوجود مواد اخرى داخل منزله فعادت القوة مرة اخرى واثناء التفتيش اصولا ضبطت ماده يشتبه انها مخدره بلغت من الوزن 221 غم .

لا يتوفر نص بديل تلقائي.


واضاف ارزيقات بأنه تم التحفظ على المضبوطات وتوقيف الطالب المشتبه به لحين استكمال الاجراءات واحالته للنيابه العامة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏

 

لا يتوفر نص بديل تلقائي.