ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - كشفت دراسة أن تسعة من كل عشرة عمال أنهم تعرضوا للتخويف أثناء وظائفهم حيث أبلغ  نصف الموظفين أنه تم تعذيبهم من قبل رؤساءهم أو زملائهم من خلال تقنيات مثل رسائل البريد الإلكتروني والعدوانية والثرثرة عنها.

ووجدت الأبحاث السابقة أن التنمر قد يتسبب في معاناة الضحايا من عواقب الصحة العقلية مثل الشعور بالقلق أو الاكتئاب والآثار الجسدية بما في ذلك فقدان الشهية وعدم الحصول على قسط كاف من النوم.

ويمكن أن يؤثر هذا بدوره على إنتاجية العمل وقد يؤدي إلى المزيد من البلطجة لتصبح حلقة مفرغة.

ويقول الباحثون  إنها أصبحت "منتشرة ومشتركة" في العديد من أماكن العمل.

وبحسب الباحثين قال باحثون أن ما نسبته 51% من العمال قالوا إن رؤساءهم أو مديريهم  عرضوهم للتخويف وقال حوالي 40 في المائة إن البلطجة جاءت من زميل في العمل.

وفي الوقت نفسه أفاد ما يقرب من أربعة في المئة تعرضهم للتخويف من قبل عميل لديهم.

قال معظم المشاركين إنهم تعرضوا للتخويف عبر البريد الإلكتروني الذي كان لهجة أو لغة عدوانية.

ومن بين الطرق الأخرى للتنمر شخص رفع  الشخص صوته أو الصراخ وانتقادات لم تكن بناءة.

ووجدت العديد من الدراسات أن التنمر قد يكون له آثار ضارة على الصحة الجسدية والعقلية لشخص ما ويعرض الضحايا الصراع مع مشاعر تدني احترام الذات والخجل والقلق والاكتئاب والعزلة وقد يعانون من الأرق وفقدان الشهية والأعراض النفسية الجسدية مثل آلام المعدة أو الصداع التي ليس لها سبب طبي.

وتابعت دراسة من جامعة جنوب كاليفورنيا المصرفيين لمدة تسع سنوات ووجدت أنه بحلول العام الثالث طور العمال والموظفين تشنجات مثل عض الأظافر أو حالات مثل الأرق

وجدت دراسات أخرى أن العمال يعانون من ضعف الصحة العقلية مما يؤدي إلى فقدان مليارات الدولارات من الدخل.

كشفت دراسة نشرت في العام الماضي من قبل جامعة ولاية بنسلفانيا أن ضعف الصحة العقلية يكلف 53 مليار دولار أمريكي سنوياً.

قال خبير مهنة مونستر فيكي سالمي إنه نظرًا لأن التنمر أمر شائع فقد يتم تطبيعه بواسطة العمال.

"لكن هذه كلها علامات على وجود مكان عمل سام ويمكن أن يكون هذا دافعًا لك لبدء البحث عن بيئة عمل صحية".

وأضافت أنه من مصلحة الشركة  إزاله كل هذه العوامل للتقليل من عواقب التنمر في بيئة العمل.

وقال السالمي "هناك نقص في اليد العاملة ويزيد الأمر صعوبة في العثور على عمال ممتازين ولكن  يكون من الأصعب بكثير الاحتفاظ بهم."