النجاح - قالت دراسة جديدة إن خطة الإنسان لوقف الاحترار العالمي عن طريق رش الهباء الجوي في الغلاف الجوي للأرض "ممكنة" وتناولت الدراسة، التي نُشرت في رسائل البحوث البيئية، التكاليف العملية وتكاليف ما يسمى "حقن الهباء الجوي الستراتوسفيري" (SAI).

وببساطة، سيشمل ذلك حقن الكبريت المنصهر في الطبقة السفلى من الستراتوسفير (حوالي 20 كم فوق سطح الأرض)، ما من شأنه (من الناحية النظرية) حجب أشعة الشمس وتقليل مدى امتصاص الأرض للحرارة.

ومن شأن هذا الأمر أن يخفض الاحترار العالمي، حيث استنتج الباحثون أن المشروع فعال من ناحية التكلفة المعقولة.

وقال الدكتور جيرنوت واغنر، المعد المشارك في الدراسة من جامعة هارفارد: "بالنظر إلى الفوائد المحتملة المتمثلة في خفض متوسط الزيادات المتوقعة في التأثير الإشعاعي، فإن هذه الأرقام تستدعي "الاقتصاد المذهل" للهندسة الجيولوجية الشمسية ومع ذلك، في حين أظهرت الدراسة أن مثل هذه الخطة ممكنة من الناحية الفنية، فإنها تأتي مع بعض الصعوبات.

أولا، يتطلب الأمر اختراع وبناء نوع جديد من الطائرات، لأن النماذج الحالية لا تصل إلى مستوى التحدي المطلوب.

واقترح الباحثون مسألة أخرى تتعلق بقدرة حكومات العالم على تحمل نفقات إطلاق الكبريت بانتظام من الطائرات عالية الارتفاع، ولكن هذا الأمر قد لا يوقف الاحترار العالمي إلى حد كبير.

وتشير هذه النتائج إلى أن الباحثين غير متأكدين تماما مما إذا كانت الخطة المطروحة ستقلل من تغير المناخ، وبدلا من ذلك، يبدو أنها تركز على الإمكانية المادية لإطلاق الطائرات في الستراتوسفير وإطلاق الهباء الجوي في السماء.

ومع ذلك، فقد خلص تقرير صادر عن الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (IPCC) في أكتوبر 2018، إلى أن الهندسة الجيولوجية يمكن أن تكون فعالة في الحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية فقط ولكن الهندسة الجيولوجية تحمل أيضا آثار جانبية غير مرغوبة على بيئة الأرض