ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح الإخباري - توصلت دراسة جديدة إلى أن البيئة المنزلية الصحية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالبدانة لدى الأطفال بمقدار النصف وعادة تضع الوراثة بعض الناس عرضة للسمنة.
وأجرى علماء من جامعة كوليدج لندن البحث ووجدوا أن البيئة يمكن أن تغير في الواقع جينات البدانة ومؤشر كتلة الجسم.
وعندما كان الأطفال يعيشون في منزل مع الحصول على كمية أقل إلى الفواكه والخضروات ومضي الوقت في مشاهدة التلفزيون كانت الجينات تمثل 86 في المائة من مخاطر السمنة.
ولكن في البيوت التي تحتوي على المزيد من الأطعمة الصحية والوقت الذي يقضيه الطفل في المشاركة في الأنشطة البدنية فإن علم الوراثة لا يمثل سوى 39 بالمائة من مخاطر السمنة.
ويقول الفريق أن النتائج التي توصلوا إليها تظهر أن الجينات يمكن أن تتأثر بالبيئة المنزلية.
تقوم الكلية التي تديرها الكلية الجامعية في لندن بتقييم التأثيرات الجينية والبيئية على الوزن في مرحلة الطفولة المبكرة.
وجمع الباحثون بيانات عن مؤشر كتلة الجسم وكيف كانت البيئات المنزلية " مؤثرةى على السمنة".
وهذا يشمل ما إذا كانوا يحتفظون بالفواكه والخضروات في المنزل والوقت الذي يمضونه في ممارسة الرياضة والوقت الذي يقضونه في مشاهدة التلفزيون.
وتزيد السمنة من خطر الإصابة بأمراض عديدة من السكري من النوع 2 إلى سرطان بطانة الرحم.