ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - تتبع باحثون من جامعة كنساس الوقت الذي استغرقه 500 شخص للاقتراب من شخص قد التقوا به للتو وربما تكوين صداقة معه .

وبحسب بحث جديد فإن تحويل أحد معارفك إلى صديق حقيقي يستغرق ما بين 80 و 100 ساعة وهذا يعني أنك اذا تعرفت على شخص في رحلة مثلاً تحتاج فعلياً ل 4 أيام ليكون هذا الشخص أحد أصدقاءك.

وتظهر الصداقة المتميزة حتى في العلاقات العائلية أو الرومانسية المزيد من الرضا عن الحياة وتحسين الصحة والرفاه العام.

ومع ذلك وجد استطلاع للرأي في الولايات المتحدة عام 2016 أن ما يقرب من ثلاثة أرباع  من يشعرون بالوحدة  تزيد لديهم مخاطر الاصابة  بالزهايمر وحتى الموت المبكر.

ويقول البعض أننا في وباء الوحدة وأننا أكثر ارتباطاً بوسائل التواصل الاجتماعي وأكثر عزلة عن الواقع وهناك الكثيرين ممن يرون ان الحصول على أصدقاء صعب جداً حتى بعد ال 30.

ولهذا بدأت الدكتورة جيفري هول مؤلفة الدراسة الرئيسية بتساؤل : "بالنظر إلى مدى أهمية تكوين صداقات" كم من الوقت يستغرق الأمر بالفعل للحصول على صديق؟ "

للإجابة على هذا السؤال قام الدكتور هول وهو باحث قضى معظم حياته المهنية في دراسة الصداقات والتفاعلات الاجتماعية بمسح وتتبع مجموعتين أثناء بدء حياة جديدة بالانتقال إلى مكان اخر من الولايات المتحدة لتحديد شخص واحد قابلوه منذ انتقالهم ويعتقد أنه بالإمكان أن تنشأ بينهما صداقة.

 ووجد أن  تطور تلك العلاقات  يستند إلى الوقت الذي يقضيه  الطرفين معاً  حيث أظهرت الدراستين أنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه الشخص مع الاخر كلما أصبح من المحتمل أن يصبح صديق.

ولكن الوصول الى اعتبار الشخص قريباً جداً لدرجة أن يكون صديق مقرب جاء بعد قضاء حوالي 140 ساعةمعاً ولكن أفضل الصداقات كانت بقضاء 300 ساعة مع الشخص الاخر.

وقال الدكتور هول: "هناك الكثير من الأدلة الجيدة على أن قضاء الوقت مع الأصدقاء ليس فقط شركاءنا هوأمر مفيد للرفاهية والسعادة والصحة والدعم الاجتماعي".