غزة - النجاح - أصيب 5 شبان برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة ، مساء اليوم السبت 15 أغسطس 2020، جراء إطلاق النار عليه. 

وذكرت إذاعة القدس المحلية، أن حالة إحدى الإصابة طفيفة في القدم، جراء إطلاق الاحتلال النار على شبان وحدات الإرباك الليلي، فيما أشارت غلى أن الاصابات الأخرى نقلت إلى المستشفى للعلاج.

وأعلنت وحدة "الإرباك الليلي" مساء اليوم السبت، أنها قررت استئناف مشاغلتها للاحتلال بجوار السياج الفاصل إلى الشرق من قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "حدشوت 24"، عن مزاعم قوات الاحتلال أنه بالإضافة إلى البالونات المفخخة والحارقة، في الدقائق القليلة الماضية عاد نشاط الإرباك الليلي، ويتركز حاليًا شرق وسط قطاع غزة.

وسمع المواطنون، مساء اليوم السبت، أصوات انفجارات قوية بالقرب من السياج الفاصل شرق قطاع غزة .

وذكرت مصادر محلية أن أصوات الانفجارات التي تسمع بين حين وآخر قرب حدود غزة ناجمة عن البالونات التي يطلقها الشبان الفلسطينيون تجاه مستوطنات غلاف غزة، وبعض الادوات الخشنة لمشاغلة وازعاج الإحتلال والمستوطنين الذين يستوطنون غلاف غزة.

وأكدت مصادر عبرية أن دوي انفجارات سمعت في المنطقة المحاذية لوسط قطاع غزة، مضيفة أن عشرات البالونات المتفجرة أطلقت اليوم على غلاف غزة.

وقال موقع (حدشوت 24) إن حوالي 18 رشقة بالونات مفخخة أطلقت خلال الساعات الماضية من قطاع غزة نحو المجلس الإقليمي للمستوطنات حوف أشكلون وشعر هنيغف.

وذكرت وسائل إعلام عبرية مساء السبت أن فرق الإطفاء التابعة لدولة الاحتلال تابعت اندلاع أكثر من 18 حريقًا في غلاف غزة منذ ساعات الصباح؛ نتيجة سقوط بالونات حارقة.

وذكرت القناة "12" العبرية أن 18 حريقًا على الأقل اندلعت في أرجاء الغلاف، منهم حريقان في أحراش كيبوتس "بئيري"، وحريقان في منطقة "كيسوفيم".

وأشارت إلى أن الحرائق أتت على مناطق مراعي وأحراش ومناطق زراعية.

ويعتبر إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة، ضمن الأدوات الشعبية للاحتجاج على استمرار الحصار المفروض على القطاع وتواصل الانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا.

يذكر أن وحدة "الإرباك الليلي" هي أسلوب مقاومة جديد ابتدعه شباب غزة، لتُضاف لعدة وحدات ظهرت منذ بداية مسيرات العودة، وأهمها "وحدة الكوشوك"، ووحدة «الطائرات والبالونات الحارقة»، ووحدة "قصّ السلك"، ووحدة "المساندة"، وغيرها من الوحدات والأساليب المبتكرة التي تخدم نفس الهدف، وهو مواجهة الاحتلال وقواته.

وتبدأ مجموعات من "وحدة الإرباك الليلي"، التي تضم المئات من الفتية والشبان مع ساعات الليل الأولى بالتوجه إلى مناطق السياج الفاصل على الامتداد الشرقي لقطاع غزة.

ويُطلق أعضاء الوحدة ألعاباً ومفرقعات ناريةً، ويقومون ببث أغانٍ وطنية وأصوات أهازيج مرتفعة عبر سماعات كبيرة، لإزعاج عناصر قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على الحدود وسكان المستوطنات القريبة من القطاع.

ويعد هذا الأسلوب من قبل الفتية والشبان أحد أبرز الوسائل والأدوات التي يستخدمونها، في إطار مسيرات العودة الشعبية السلمية، المتواصلة في غزة منذ الـ30 من مارس/آذار العام 2018، للتأكيد على حقِّ العودة وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.