غزة - النجاح - عاد المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف ، للتحذير أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة يتدهور بشكل مستمر، مطالبا بالعمل على منع حرب بين "إسرائيل" و حماس .

وقال ملادينوف في مقابلة تلفزيونية " علينا التركيز على الازمة الصحية في قطاع غزة إضافة لاستحداث الوظائف؛ لتخفيف حدة المشكلة الإنسانية".

وحذر ملادينوف من أن اندلاع حرب جديدة في هذه المنطقة ستزيد من النزاعات الموجودة، مؤكدا أنه "خلال العام المنصرم عملنا على منع هذا السيناريو ونجحنا في ذلك ونتمنى أن نستمر في هذه الجهود".

وتابع ملادينوف أن "السلطة الفلسطينية تواجه مصاعب اقتصادية كبيرة، اضافة للأزمة المستمرة في قطاع غزة والتي يجب أن نحاول إيجاد حل لها، وأيضا هناك الفصل بين الضفة الغربية والقطاع، الأمر الذي يسبب أضرار كبيرة للفلسطينيين".

وشدد ملادينوف على أن التوصل إلى السلام في المنطقة يعتمد على حل القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن استخدام العنف ليس في صالح الجانبين الإسرائيلي أو الفلسطيني.

وحول فرص تحقيق السلام، قال ملادينوف:" للأسف لا اعتقد أنه سيكون هناك اتفاقية سلام، ولكنني اعتقد أننا في موقف يتطلب من المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهود لجمع الإسرائيليين والفلسطينيين على طاولة الحوار".

وتابع ملادينوف:" يجب علينا إزالة كل العقبات أمام هذا الاتفاق، مضيفا أننا " لا نعرف من سيكون في الحكومة الإسرائيلية الجديدة ولكن نتمنى أن توقف توسيع التعدي على الأراضي الفلسطينية، ويجب أيضا ضبط الوضع في غزة".

وأردف ملادينوف: "خلال الفترة المقبلة سنركز على العمل مع الطرفين لكي تتوفر كل الشروط والظروف التي تمكنهما من الاجتماع حول طاولة الحوار للتوصل إلى حل"، مؤكدا أنه دون ذلك لن يتمكنَا من التطرق إلى أي مواضيع".

ونوه ملادينوف إلى أن التركيز على الوضع الاقتصادي فقط لا يمكن أن يقدم حلا للقضية الفلسطينية، مؤكدا أنه يجب التركيز على الجانب السياسي.

واعتبر ملادينوف أن التهديد بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن "مسألة مهمة جدا، وتخالف القانون الدولي وتشكل عائقا كبيرا أمام عملية السلام".

وحول خطة السلام الأمريكية، قال ملادينوف إن أي مبادرة يجب أن يوافق عليها كلا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، وأي اقتراح تقوم به الإدارة الأمريكية يجب أن يعتمد على الحقوق الدولية وحل الدولتين بحدود واضحة.

ولفت إلى أن الوضع الراهن ليس جيدا لأن الرؤية بين الإدارة الأمريكية والقيادة الفلسطينية مختلفة جدا، موضحا أنه "تم تأخير هذه الصفقة من قبل الولايات المتحدة بسبب وجود أولويات أخرى مثل الانتخابات الإسرائيلية".