نابلس - النجاح - أكَّد مسؤول عسكري في دولة الاحتلال اليوم الأربعاء، ان اسرائيل ترى بأن  غزة مشكلة كبرى وصعبة"، معتبرًا أنَّ "حلها يجب أن يكون وفق رعاية دولية، بحيث تأخذ الأمم المتحدة والدول العظمى دورًا في المسؤولية عن حياة المواطنين فيها، والسيطرة على منظومة الحكم، وتفكيك حماس من سلاحها".

وتابع الحاخام المتطرف إيلي بن دهان:"هذه مسؤولية الدول العظمى والأمم المتحدة؛ لأنَّه طالما أن  حركة حماس تسيطر على غزة فلا ينتظر منا أحد أن نحسن أوضاع الفلسطينيين هناك".
 
وأضاف:" "تهجير الفلسطينيين من غزة عملية جيدة، ومفيد الاستثمار فيها، وفي حال نجحنا، فسيكون إنجازًا مهمًّا لنا، لأنَّ غزة تعتبر وضعًا استثنائيًّا شاذًّا، وكان يجب أن تكون شريكة لمصر، لكن المصريين غير معنيين بها، مع أنه لا يمكن إقامة منظومة اقتصادية وحياة طبيعية فيها دون الارتباط بمصر أو إسرائيل؛ لذلك يجب تسهيل عملية الهجرة منها، لكن ذلك يتطلب من دول عديدة في العالم الموافقة على استيعابهم".

وأضاف بن دهان لموقع القناة السابعة العبرية أنَّ "تهجير الفلسطينيين من غزة ليس سهلًا اليوم، لكن يمكن الحديث بجدية بخصوصها في المستقبل عند الحديث عن علاقة غزة مع إسرائيل على المدى البعيد".

وتابع إنَّ "الفصائل الفلسطينية في غزة، وحركة حماس على رأسها، لديها تباين في الآراء حول تقييم المسيرات الأسبوعية، في مدى جدواها وإنجازاتها وإخفاقاتها، ولعل ذلك أحد الأسباب الكامنة خلف الهدوء الأخير".

يذكر ان الاحتلال الإسرائيلي يستغل الواقع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة، الذي فرضه بإجراءاته العنصرية المخالفة للقوانين والمواثيق الدولية، ليعلن بأنه على استعداد للمساعدة في تسهيل إجراءات سفر الغزيين للخارج، لتحقيق حلمه بتجريد الأرض من سكانها الأصليين، وهو ما قوبل بردٍ فوري من الفصائل الفلسطينية، بأن هذا المخطط الإسرائيلي سيفشل كما فشل في السابق.