ترجمة : علا عامر - النجاح - أشارت القناة العبرية العاشرة إلى أن دولة قطر هي أول من  قامت بمحاولة تهدئة الأوضاع على حدود غزة مع بداية إندلاع الأحداث في شهر مايو، وذلك من خلال إرسال مقترح إبرام إتفاق هدنة ووقف إطلاق نار إلى مكتب رئيس حكومة الإحتلال "بنيامين نتنياهو".

وأشارت القناة إلى أن هذا المقترح لم يصل إلى يد "نتنياهو" بسبب وجود مجموعة من الأسباب التي أدت إلى تأخر الإجراءات".

ووفقاً للتقرير، أرسل وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني هذه الرسالة بواسطة اثنين من المقربين من رجال الأعمال وهما "فيليب سولومون "والحاخام "أفراهام مويال" ، الذين  بدورهم تواصلوا مع السفير الإسرائيلي في  منظمة اليونسكو "كارمل شاما هاكوهين".

وأشارت القناة العاشرة إلى أن  "كارمل شاما هاكوهين" أخبر حكومة الاحتلال بأن قطر قدمت مقترح  أكدت أنه حظي على موافقة مسبقة من قبل إسماعيل هنية ، وهو يشمل "إسرائيل"، وأمريكا، وتدخل الجانب المصري أيضًا.

وأشار"  شاما هاكوهين" إلى أن مكتب نتنياهو رفض أولًا إجراء مكالمة هاتفية بين محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونتنياهو لتوضيح المقترح، وعرض عليه كتابة المقترح وإرساله بدلًا من الحديث على الهاتف.

وقال "  شاما هاكوهين" :" لقد قمت بدوري بإحضار المبعوثين إلى القدس وقابلهم عضو من لجنة الأمن، والذي بدوره رفض تمرير الرسالة إلى نتنياهو بسبب رفض المبعوثين إطلاعه على محتوى الرسالة"، وفقًا لما جاء في صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية.

وتابع :" أعتقد أنه كان يجب إطلاع "نتنياهو" على المقترح، وليس تجاهله بسبب مجموعة من الإجراءات"، مؤكدًا أنه كانت هناك فرصة كبيرة للوصول إلى إتفاق.

وأشارت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إلى أن السبب الرئيسي لرفض هذا المقترح هو العلاقات القوية التي تجمع قطر مع حركة حماس، بالإضافة إلى تدهور علاقات قطر مع دول الخليج، لذا فإن حكومة الإحتلال كانت تفضل الوساطة المصرية على الوساطة القطرية.