النجاح - أعلنت الفصائل الفلسطينية التزامها باتفاق التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي الذي وقعته في القاهرة عام 2014 برعاية مصرية، مشدّدة على حق الشعب الفلسطيني ومقاومته في الدفاع عن نفسه في مواجهة عدوان الاحتلال.

جاء ذلك خلال بيان تلاه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في مؤتمر صحفي أعقب اجتماعًا للفصائل ظهر اليوم بمدينة غزة، بحث العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع وإجراءات الأونروا بحق الموظفين.

وجدّدت الفصائل تأكيدها على استمرار مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار بشكلها الجماهيري وأدواتها السلمية، داعية الجماهير للمشاركة غدًا في جمعة أطفالنا الشهداء، وحمّلت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية اختراقه لاتفاق التهدئة 2014 والتداعيات المترتّبة على عدوانه.

وكان ثلاثة مقاومين من كتائب القسام الجناح المسلّح لحركة حماس استشهدوا مساء أمس في قصف مدفعي إسرائيلي استهدفت نقطة رصد للمقاومة شرقي غزة.

وفي سياق منفصل، أعلنت الفصائل أنها ستشرع بسلسلة فعاليات كبيرة الأسبوع المقبل أمام مقر الأونروا بمدينة غزة وفعاليات أخرى في مناطق الوكالة الخمس (في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسوريا)؛ رفضًا لإجراءات الوكالة الأممية بحق موظفيها اللاجئين.

ودعت الفصائل للمشاركة في فعالية كبيرة يوم الأحد المقبل الساعة 11 صباحًا أمام مقر وكالة الغوث في غزة، وفعالية أخرى يوم الثلاثاء الساعة 11 صباحًا، بالإضافة إلى فعالية مشتركة في المناطق الخمس “للتعبير عن رفض اللاجئين لسياسية التقليصات التي تتبعها الوكالة”.

وأكّدت أن ما تقوم به إدارة “الأونروا” الحالية هو تنفيذ لأجندة أمريكية و”إسرائيلية” مشتركة تستهدف حقوق اللاجئين الفلسطينيين.

ودعت الفصائل إلى حراك شعبي ورسمي لمواجهة إجراءات أونروا، كما طالبت الأمم المتحدة بعقد جلسة طارئة لإلزام الأونروا بوظيفتها التي أنُشأت من أجلها وهي غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

وجدّدت تأكيدها على أن الأونروا وجدت لخدمة اللاجئين وليس لأجل الابتزاز السياسي وتمهيد الطريق أمام “صفقة القرن”.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين فصلت أمس الأربعاء نحو ألف موظف من موظفي برنامج الطوارئ في قطاع غزة؛ بدعوى نقص التمويل ووجود عجز مالي في موازنتها.