النجاح - منعت قوات الاحتلال، وفدًا برلمانيًا إسبانيًا يضم عدد من الأحزاب الاسبانية، من دخول قطاع غزة، والذي جاء للاطلاع على الوضع المأساوي الذي يعاني منه سكان قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي.

بدوره، استنكر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، مشددًا على أن الاحتلال يهدف من منع هذه  الوفود، في تشديد الحصار وإخفاء حقيقة المعاناة المتفاقمة، واستمراراً لعزل غزة عن العالم، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية بصورة كبيرة جداً.

وأضاف الخضري، " منع الوفود محاولة لإبقاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة على حالها، وعدم إتاحة الفرصة أمام أي إمكانية لتوفير حلول من المجتمع الدولي لتخفيف آثار الحصار وتجاوز الأزمة الإنسانية الخطيرة".

وجدد الخضري، أن غزة تعيش أوضاعاً إنسانية غاية في الصعوبة والتعقيد، مذكراً بأن ٨٠٪‏ من السكان يعيشون تحت خط الفقر، إضافة إلى أن معدل دخل الفرد اليومي لا يتجاوز الـ 2 دولار، فيما معدلات البطالة تجاوزت الـ 50%.

وشكر الخضري كل الوفود المتضامنة التي تحاول الوصول إلى غزة، لكن المنع القهري من الاحتلال يحول دون بلوغهم هدفهم السامي في التواصل المباشر مع أبناء شعبنا، ونقل الصورة التي نتجت عن حصار عشر سنوات وثلاث حروب شنتها اسرائيل على غزة.