النجاح - قررت الحكومة التونسية اللجوء إلى استيراد الفوسفات لتلبية حاجياتها الداخلية لأول مرة ،بعد أن كانت خامس منتج لهذه المادة في العالم.

وسوف تصل إلى تونس قادمة من الجزائر، قبل نهاية شهر سبتمبر الجاري، أول كمية من الفوسفات المستورد، والتي تقدر بـ 40 ألف طن، حسب المدير العام للمجمع الكيميائي.

وقال عبد الوهاب عجرود، المدير العام للمجمع الكيميائي التونسي الحكومي، إن بلاده "مضطرة للاستيراد من أجل مواجهة العجز في توفير ما يكفي من الأسمدة للقطاع الفلاحي وتكوين مخزون كاف من هذه المادة".

وأوضح المسؤول التونسي أن بلاده  تسعى في خطة أولية إلى استيراد 500 ألف طن من الفوسفات على عدة دفعات.

ويعود تراجع حجم الإنتاج التونسي من الفوسفات إلى الاحتجاجات والإضرابات العمالية المتكررة التي أدت إلى تعطيله وتوقفه مؤخرا منذ عدة أشهر، مما سبب خسائر بملايين الدولارات لشركة فوسفات قفصة الحكومية.

يذكر أن إنتاج تونس من الفوسفات تراجع بعد سنة 2011 بنسبة 50%، إثر الثورة ضد نظام بن علي. وبعد أن كان حجمه يبلغ 8 ملايين طن سنويا، لم يتجاوز في سنة 2019 إنتاج هذه المادة 4 ملايين طن.