وكالات - النجاح الإخباري - كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي يعتزم قريبا إجراء تقليص واسع وكبير لحجم قواته المنتشرة في جنوب لبنان، على الرغم من حالة التوتر الأمني المستمرة وتصاعد خطر الطائرات المسيرة الانفجارية.
وذكرت التقارير أن آلاف الجنود الإسرائيليين يتمركزون منذ عدة أشهر في مناطق جنوب لبنان ضمن ما يشبه "الحزام الأمني" بعد توقف العمليات البرية نتيجة تفاهمات وقف إطلاق النار.
وأوضحت المصادر أن هذا القرار يأتي في توقيت مفاجئ، خاصة في ظل عدم إحراز أي تقدم ملموس في المفاوضات السياسية الجارية مع لبنان.
وأشارت المصادر العبرية إلى أن قوات الجيش المتواجدة في المنطقة تعيش حالة من القلق جراء الهجمات المستمرة بالمسيرات الانفجارية، والتي أسفرت عن مقتل 11 جنديا إسرائيليا منذ بدء وقف إطلاق النار، من بينهم 6 جنود قتلوا بشكل مباشر بطائرات مسيرة، وكان آخرهم الرقيب نهوراي لايزر الذي أعلن عن مقتله صباح اليوم.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي طالب خلال اجتماع أمني مصغر عقد ليلة أمس بتغيير قواعد الاشتباك، والرد على طائرات حزب الله المسيرة بقصف مبان وأهداف في عمق العاصمة اللبنانية بيروت.
وتشير التقارير إلى أن إسرائيل كانت تتجنب قصف بيروت بضغط مباشر من الولايات المتحدة، حيث تشترط أي عمليات هناك الحصول على موافقة شخصية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما يعني أن المصادقة على طلب رئيس الأركان ستمثل تحولا كبيرا في السياسة العسكرية الإسرائيلية الحالية.