النجاح - ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة أنه لا يوجد أي شريك تجاري رئيسي، بما في ذلك الصين، يتلاعب بعملته.

وقالت وزارة الخزانة، في تقريرها نصف السنوي المقدم للكونغرس بشأن السياسات الاقتصادية الدولية وأسعار الصرف: "لم يتم العثور على أي شريك تجاري أوفى بالمعايير التشريعية للتلاعب بالعملة خلال فترة التقرير الحالية".

ووفقا لما ذكره التقرير، فإن "قائمة المراقبة تضم الصين واليابان وكوريا وألمانيا وسويسرا والهند".

وهذه هي المرة الأولى التي تضع فيها وزارة الخزانة الهند على القائمة، وذلك بسبب التدخل الواسع في أسواق عملتها.

وأفاد التقرير بأن "الصين هي أنجح مثال على إعادة التوازن الخارجي في فترة ما بعد الأزمة بين اقتصادات الفائض الرئيسية".

وكان فائض الحساب الجاري للصين 1.4 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي في النصف الثاني من عام 2017، بانخفاض حاد عن ذروة تخطت 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2007.

وقد ساعد ارتفاع قيمة العملة الصينية، الرنمينبي "يوان"، في عام 2017، على تقليل الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة، طبقا لما أفاد به التقرير.

وقالت وزارة الخزانة إنها تعلق "أهمية كبيرة" على تمسك الصين بالتزاماتها في إطار مجموعة العشرين والمتمثلة في الامتناع عن الانخراط في تخفيض تنافسي وعدم استهداف سعر الصرف الصيني لأغراض تنافسية.

وفي الوقت الذي دفعت فيه الصين بإصلاحات سوقية المنحى باتجاه آليتها لسعر الصرف الأجنبي، فإن العملة الصينية، الرنمينبي "يوان"، كانت متماشية بشكل كبير مع الأساسيات في السنوات الأخيرة، كما أشار العديد من الاقتصاديين والمؤسسات.

وبحسب بحث أعده معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، فإن الصين لم تتلاعب بعملتها في الفترة ما بين 2015 إلى 2017.