وكالات - النجاح - أكد مسؤول قطري أن مفاوضين من حركة "طالبان" والحكومة الأفغانية عقدوا اجتماعا مباشرا اليوم السبت، بعد قليل من مراسم افتتاح محادثات السلام بين الطرفين في الدوحة.

وأعلن مطلق القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري للصحفيين، أن الطرفين جلسا لمناقشة مسار المحادثات.

وكانت "طالبان" ترفض في السابق التفاوض مع الحكومة إذ تشكك في شرعيتها. والمحادثات الجارية اليوم ثمار اتفاق أبرمته واشنطن مع حركة "طالبان" في فبراير. 

وقبل أن يجلس الطرفان المتناحران إلى طاولة المفاوضات وجها لوجه، حثت عدة دول وجماعات على التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وإبرام اتفاق يدعم حقوق المرأة.

وعبرت حكومة الرئيس دونالد ترامب عن عزمها استخدام المساعدات كوسيلة للضغط من أجل إبرام اتفاق. وحث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الطرفين المتناحرين على انتهاز الفرصة لإبرام اتفاق سلام شامل، لكنه أقر بوجود العديد من التحديات التي تعترض سبيل التوصل لاتفاق.

وقال عبد الله عبد الله، رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، إنه حتى إذا لم يتمكن الجانبان من الاتفاق على جميع النقاط فعليهم تقديم تنازلات.

وأضاف: "الوفد التابع لي في الدوحة يمثل نظاما سياسيا يدعمه ملايين الرجال والنساء من خلفيات ثقافية واجتماعية وعرقية متنوعة في وطننا".

من جانبه، قال الملا بردار أخوند، زعيم "طالبان"، إن أفغانستان يتعين أن تكون قائمة على "نظام إسلامي تجد فيه جميع القبائل والعرقيات نفسها دون تمييز وتحيا في حب وتآخ".

وحذر بومبيو من أن حجم ونطاق المساعدات الأمريكية المستقبلية لأفغانستان، التي تعتمد بشدة على التمويل الدولي، سيتحددان وفقا "لخياراتهم وسلوكهم".

وقال زلماي خليل زاد، مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى أفغانستان، إن منع الإرهاب هو الشرط الأساسي، لكن حماية حقوق النساء والأقليات ستؤثر أيضا على أي قرارات مستقبلية بشأن التمويل الذي يخصه الكونغرس، مضيفا: "لا يوجد شيك على بياض".