وكالات - النجاح - قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن السعوديين قالوا في زمن وزير الخارجية الراحل، الأمير سعود الفيصل، إنه لا قيمة له، وإن مشكلتهم مع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني.وتابع: "قلنا للكويتيين من الكويت إننا مستعدون للحوار مع السعوديين إذا أرادوا ذلك، ملقيا باللائمة على المملكة لعدم حصول حوار مع إيران بشأن اليمن والبحرين والعراق وسوريا ولبنان.

الشهر الماضي، أعلن ظريف استعداد بلاده للحوار مع السعودية، في حال كانت الأخيرة جاهزة لذلك.

وأضاف ظريف أنه "في حال غيرت السعودية والبحرين والإمارات سياساتها، وتوقفت عن التدخل في شؤون الدول الأخرى، فإننا مستعدون لإقامة علاقات جيدة معها".

وشدد على أن "باب الحوار مع دول الجوار مفتوح، وإيران لم ولن تغلقه مطلقا".

وبحسب "روسيا اليوم" فقد كشف ظريف أنه قال للسعوديين يومها إنهم يمكنهم الحديث مع سليماني إذا رأوا أنه بلا قيمة.

وهذا التصريح هو الثاني ردا على التصريحات التي أطلقها السفير السعودي لدى الأمم المتحدة بشأن الرغبة في إنهاء حرب اليمن ووصفتها الخارجية الإيرانية بـ"الإيجابية".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس الموسوي، في وقت سابق: إن "رد إيران سيكون إيجابيا على أي إشارة سعودية إيجابية"، مشيرا إلى أن بلاده "دعت مرارا وتكرارا إلى حل القضايا بين دول المنطقة من خلال الحوار ومن دون شروط مسبقة".

وفي وقت سابق،تحدثت مجلة "إنترناشونال بوليسي دايجست" عن قيام السعودية بتطوير برنامج صواريخ باليستية داخل أراضيها بتعاون مباشر مع الصين، متسائلةً عن الكيفية التي اكتسبت بها السعودية الدراية الفنية المتمثلة في بناء مثل هذه المنشأة.

وأشارت المجلة في تقريرها إلى أن السعودية تريد من هذا البرنامج أن يكون بمثابة إجراء وقائي ضد ايران نظير الهجمات الصاروخية المتكررة التي شنها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، الأمر الذي جعل المملكة تبدي عدم اكتراثها بما يفكر به بقية العالم فيما يخص طموحاتها.

وأوضح التقرير أن السبب الآخر يكمن في تراجع العلاقات السعودية مع الحلفاء الغربيين، الأمر الذي دفعها إلى توسيع دائرة الحلفاء الاستراتيجيين.