النجاح - أعلن المتحدث باسم المقاومة الوطنية في اليمن، العقيد الركن صادق دويد لسكاي نيوز عربية، وصول المقاومة إلى مشارف مدينة الحديدة، في ضربة قاصمة لجماعة الحوثي على جبهة الساحل الغربي.

وقال الدويد الجمعة إن هذا الإنجاز تحقق بعد تحرير مناطق جديدة على الجبهة، حيث تخوض المقاومة الوطنية بقيادة العميد الركن طارق صالح وألوية العمالقة بإسناد من القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، عملية واسعة لتحرير المدينة الإستراتيجية من قبضة الحوثيين.

ومن أبرز المناطق التي حررت مديرية التحيتا والتي بات أمرها محسوما وثمة تخطيط لما بعدها، وفق الدويد الذي أكد أنه بعزل جماعة الحوثي عن الحديدة نكون قد قطعنا شرايينها مع إيران.

ويمثل ميناء الحديدة آخر منفذ بحري لميليشيات الحوثي للتزود بالأسلحة المهربة من إيران، كما أنها تمنع دخول المساعدات الإغاثية التي تهدف لتخفيف معاناة اليمنيين عن طريقه.

وسيشكل استعادة الحديدة من قبل التحالف العربي وقوات الشرعية، تطورا نوعيا سيفتح الطريق لتحرير باقي المحافظات الساحلية في شمال اليمن وجنوبه، في إطار السعي لإحكام السيطرة على كل المنافذ البحرية، ما يمهد للوصول إلى محافظات الوسط وعلى رأسها العاصمة صنعاء.

وكانت قوات المقاومة اليمنية قد حققت انتصارات كبيرة في جبهة الساحل الغربي، حيث سيطرت على مفرق زبيد ومديرية الفازة.

كذلك سيطرت على منطقة المغرس بمديرية التحيتا، في مواجهات أسفرت عن مصرع عشرات الحوثيين بينهم قيادي.

ونجحت المقاومة في تحرير 50 بالمئة من مديرية التحيتا، وسط انكسارات كبيرة في دفاعات ميليشيات الحوثي.

وحاصرت المقاومة جماعة الحوثي في مديرية التحيتا ومديرية الزبيد، مع استمرار تقدم قوات المقاومة اليمنية شمالا وانسحاب الميليشيات.

وقتل 83 مسلحا من جماعة الحوثي وأصيب العشرات في مواجهات هي الأعنف مع المقاومة اليمنية، وغارات لتحالف دعم الشرعية في اليمن، في مديرية التحيتا بجبهة الساحل الغربي لليمن.