النجاح - قالت منظمة حقوقية إن أدلة جديدة تشير إلى أن الحكومة السورية استخدمت غازات أعصاب في أربع هجمات بالأسلحة الكيماوية منذ ديسمبر، من بينها هجوم على خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة في 4 من نيسان، وقتل نحو 100 شخص.

وأوضحت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها، اليوم، أن هذه الهجمات جزء من نمط أوسع لاستخدام قوات الحكومة السورية أسلحة كيماوية،  والذي قد يمثل جرائم ضد الإنسانية.

وقالت المنظمة الحقوقية إن الهجمات الأربعة وقعت في مناطق شهدت هجمات من قوى مسلحة تقاتل الحكومة وكانت تهدد قواعد جوية عسكرية.

وأضافت أن شهودا تحدثوا عن أعراض تتوافق مع التعرض لغازات أعصاب بعد أن هاجمت طائرات شمال حماة يوم 30 مارس، وأراضي تحت سيطرة تنظيم داعش في شرق حماة يومي 11 و12 ديسمبر،  يذكر ان النظام السوري اتهم  باستخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون، الأمر الذي نفاه مراراً.

هذا وقد قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: إنَّ نتائج الاختبارات التي أجرتها أثبتت بشكل قطعي استخدام أسلحة كيميائية خلال الهجوم على خان شيخون"، مضيفة أنَّ التحاليل كشفت عن وجود غاز السارين أو مواد شبيهه له في العينات التي تمَّ تحليلها.