النجاح - محمد جودالله – دائرة العلاقات العامّة
بدأت بحلم إنشاء مدرسة عام 1918م، وُلِدَت النجاح لتخرّج أجيالاً قادوا أوطانهم فأحسنوا القيادة، وارتقت درجات سلم العلم لتصبح كلية النجاح الوطنية عام 1941م، ومعهداً للمعلمين عام 1965م.

ورغم كل المصاعب تحوّلت لجامعة النجاح الوطنية عام 1977م، وحصلت على الإعتراف الدولي عام 1981م، لتصبح من نخبة الجامعات العالمية.
وفي يوم 29/8/2018، فتحت جامعة النجاح الوطنية أبوابها لأبنائها الطلبة معلنةً بدء الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2018 – 2019م، حاملةً عبق التاريخ وعراقة الماضي وحداثة الحاضر.

أكثر من 23 ألف طالبٍ وطالبةٍ توجهوا لجامعتهم ليعيدوا الحياة لمرافقها وقاعاتها ومبانيها التي تشكل صرحاً أكاديمياً بحثياً ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستوى الدولي.

وتبدأ جامعة النجاح عامها الجديد وهي تقدّم أكثر من 85 برنامجاً للبكالوريوس في مختلف التخصصات، وأكثر من 60 برنامجاً للدراسات العليا في مختلف التخصصات، و4 برامج للدكتوراه في الفيزياء والكيمياء والفقه وأصوله، بالإضافة إلى اللغة العربية وآدابها.

كما واصلت جامعة النجاح  تقدّمها على المستوى العربي والعالمي في تصنيف الجامعات ويبومتركس، ففي آخر إصدارات تصنيف ويبومتركس للجامعات الذي صدر في نهاية شهر تموز 2018، تقدّمت جامعة النجاح الوطنية على  المستوى العربي حيث أصبحت تحتل المركز ال 21 بعد أن كانت في التقييم الماضي الذي صدر في شهر يناير2018 تحتل  المركز ال27 عربياً من بين قرابة " الألف جامعة ومعهد تعليم عالي عربي" لتكون بذلك من بين أفضل 2.5 % جامعة على مستوى العالم العربي.

وتتميّز جامعة النجاح الوطنية بأبحاثها وباحثيها الذين ينشطون بأبحاثهم التي تُنشر في مختلف المجلات العالمية ذات معامل التأثير، وكذلك بفضل استخدامها لأفضل الطرق الحديثة في التعليم، كل هذه العوامل وغيرها الكثير مهّد الطريق أمام الجامعة للتقدّم على المستوى العربي والعالمي في هذا التصنيف الذي يعد أكبر نظام لتقييم الجامعات العالمية حيث يُغطي قرابة 26 ألف جامعة ومؤسسة تعليمية وبحثية عليا على مستوى العالم.

إنجازات جامعة النجاح لا تقتصر على كوادرها فقط، بل ترتقي الجامعة عاماً بعد عام بإنجازات طلبتها التي وصلت للعالمية لتحفر إسم فلسطين وجامعة النجاح في مختلف المحافل الدولية، حيث تمتلك الجامعة فروعاً للعديد من الجمعيات الطلابية في مختلف التخصصات، حيث تتبع هذه الفروع الطلابية للجمعيات الأم على مستوى العالم، وتحقق فروع جامعة النجاح الطلابية الإنجاز تلو الإنجاز عاكسةً بذلك البيئة المنهجية واللامنهجية التي تمتلكها الجامعة.

مئة عامٍ من النجاح ستحتفل بها الجامعة، ما هي إلا بداية الطريق لجامعة لم تعرف بإسمها وإنجازاتها سوى النجاح.