النجاح الإخباري - بدأت قيادة العمليات المشتركة في الموصل تكتيكاً جديداً بهدف فتح محور تقدّم جديد ضد مسلحي «داعش» شمال غرب المدينة، لتضييق الخناق أكثر عليهم في المدينة القديمة
بعد ركودٍ أصاب العمليات العسكرية في القاطع الغربي لمدينة الموصل، شقّت القوات العراقية محور تقدّم جديد ضد تنظيم «داعش»، إذ أطلقت أمس هجوماً على الجيب الخاضع لسيطرة المسلحين شمال غرب المدينة، وتحديداً شمال «الساحل الأيمن»، في مناطق مشيرفة، والكنيسة، والهرمات.
ووفق قائد «الشرطة الاتحادية» رائد شاكر جودت، فإن تقدّم قواته في المحور الشمالي الغربي أدى إلى استعادة قرية حسونة ومعمل غاز نينوى، لافتاً إلى أن «هدف القطعات العسكرية هو الوصول إلى ضفة النهر (دجلة)، ومحاصرة منطقة الجسر الخامس شمال المدينة القديمة».
وتأتي اشتباكات أمس بعد أن تباطأت العمليات من المحور الجنوبي، بعد أن وصلت القوات إلى المدينة القديمة التي تضم شوارع ضيقة جداً، ومباني متلاصقة. ومن شأن استعادة الأحياء الشمالية للموصل تضييق الخناق بشكل كبير على مسلحي «داعش» في المنطقة القديمة، وستجعل ــ إذا تحقق ذلك ــ تلك المنطقة ساقطة عسكرياً.