نابلس - النجاح الإخباري - أصدرت عائلة الدكتور أيسر حسون، في الوطن والمهجر، بيانًا نعت فيه فقيدها، معربةً عن بالغ حزنها وأسفها لوفاته في حادثة مؤلمة، وداعيةً إلى التحلي بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية، واحترام مشاعر أسرته وأحبائه.
وأكدت العائلة، في بيانها، ضرورة مراعاة حرمة الموت وكرامة الفقيد، والابتعاد عن تداول الشائعات أو نشر الصور والتفاصيل المؤلمة، أو إطلاق الأحكام التي من شأنها زيادة معاناة ذويه في هذا المصاب الأليم.
وأشارت إلى أن رحيل الدكتور حسون خلّف وراءه زوجةً مفجوعة وأطفالًا صغارًا فقدوا والدهم، مؤكدةً أنهم بحاجة إلى الرحمة والاحتضان والدعم، بعيدًا عن الكلمات الجارحة أو أي ممارسات قد تترك آثارًا نفسية مؤلمة في نفوسهم على المدى البعيد.
وشددت العائلة على أهمية تعزيز الوعي بالصحة النفسية، والتعامل مع معاناة الآخرين بتفهّم ومساندة، بعيدًا عن إصدار الأحكام، لافتةً إلى أن الظروف التي يمر بها الإنسان قد تكون غير معروفة للآخرين، ما يستدعي مزيدًا من المسؤولية والرحمة في التعامل مع مثل هذه المواقف.
ودعت العائلة إلى احترام خصوصية الأسرة، وعدم تحويل الفاجعة إلى مادة للتداول أو التشهير، مؤكدةً أن الموقف الإنساني في مثل هذه الظروف يتمثل في الكلمة الطيبة والدعاء الصادق، وصون كرامة الراحل ومشاعر ذويه، والحفاظ على حق أطفاله في النشأة بعيدًا عن القسوة والتشهير.
واختتمت العائلة بيانها بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، ولزوجته وأطفاله وذويه بالصبر والسلوان، سائلةً الله أن يربط على قلوبهم في هذا المصاب الأليم.