نابلس - النجاح الإخباري - قال غادي آيزنكوت، في مقابلة مع قناة «كان» الإسرائيلية، إنه واثق من هزيمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، متوقعاً حصول معسكره على ما بين 61 و63 مقعداً، ومؤكداً استعداده لتشكيل حكومة حتى في حال عدم بلوغ عتبة الـ60 مقعداً.
وأكد آيزنكوت أنه لن يسمح لنتنياهو، الذي توقع أن يحصل على ما بين 48 و49 مقعداً، بقيادة حكومة انتقالية تمهيداً لإجراء انتخابات جديدة، معتبراً أن رئيس الوزراء يسعى إلى تحويل الهزيمة الانتخابية إلى انتصار سياسي.
وقال آيزنكوت إن نتنياهو يحاول تحقيق الانتصار من خلال الهزيمة، مشدداً على أنه لن يسمح له بذلك، ومضيفاً أنه سيذكّر الإسرائيليين بمسؤولية نتنياهو عن الإخفاقات التي وقعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وأضاف آيزنكوت أنه لا يشك في قدرة معسكره على هزيمة نتنياهو، نافياً أن يكون السباق الانتخابي متقارباً، وقال إن نتنياهو يدرك ذلك، وفق تعبيره.
وفي ما يتعلق بالسيناريوهات المحتملة لتشكيل الحكومة، أوضح آيزنكوت أنه في حال عدم حصول معسكره على 60 مقعداً عند حسم النتائج، فسيتجه إلى تشكيل حكومة ضيقة تستند إلى 58 أو 59 مقعداً، على أن يعمل لاحقاً على توسيعها من خلال استقطاب أصوات وصفها بالصهيونية.
وفي سياق آخر، اتهم آيزنكوت نتنياهو بالكذب بشأن ادعائه معارضة عملية تفجير أجهزة «البيجر» التي استهدفت عناصر من حزب الله في لبنان.
وقال آيزنكوت إن حديث نتنياهو بهذا الشأن «كذبة فاضحة»، مؤكداً أنه لم يكن على علم بالعملية، ولم يكن عضواً في دائرة صنع القرار المتعلقة بها.
وأضاف أن نتنياهو، بحسب قوله، يقدّم روايته من دون تذكّر الوقائع أو الأشخاص الذين كانوا حاضرين ومواقع وجودهم، مشدداً على أنه لم يكن موجوداً في تلك الدائرة أصلاً.