النجاح الإخباري - دعا رجال دين مسلمون ومسيحيون وسامريون، اليوم الاثنين، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، إلى إدراج المواقع الأثرية في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس على قائمة التراث العالمي، وحمايتها من مخاطر التهويد والاستيلاء.
وجاءت الدعوة خلال مبادرة شعبية دينية نظمها رجال دين في سبسطية، برعاية وزارة السياحة والآثار وبلدية سبسطية، بهدف إيصال رسالة إلى المجتمع الدولي بأهمية اعتماد البلدة ضمن قائمة التراث العالمي.
وقال مدير عام مديرية السياحة والآثار في محافظة نابلس ضرغام فارس، إن المبادرة تمثل رسالة تؤكد وحدة الشعب الفلسطيني بمختلف دياناته وأطيافه، وسعيه للحفاظ على إرثه الحضاري والتاريخي.
وأضاف أن الرسالة الموجهة إلى العالم تتمثل في دعم إدراج المواقع الأثرية في سبسطية على قائمة التراث العالمي في اليونسكو، وحمايتها من الأطماع الاستعمارية وسياسات الضم.
وقال مدير المتحف السامري الكاهن حسني السامري، إن الطائفة السامرية وجهت في آذار/مارس الماضي رسالة إلى المنظمات الدولية، وفي مقدمتها اليونسكو، للمطالبة باعتماد سبسطية ضمن قائمة التراث العالمي، باعتبارها موقعًا ذا تاريخ عريق ومهدًا للحضارات.
بدوره، أكد راعي الكنيسة الأرثوذكسية في محافظة نابلس الأب داود داود، أن إدراج مواقع سبسطية الأثرية على قائمة التراث العالمي يمثل تأكيدًا على الهوية التاريخية التي يعتز بها الفلسطينيون، مشيرًا إلى أن البلدة تواجه إجراءات تهويدية.
من جهته، قال مفتي محافظة نابلس أحمد شوباش، إن الهدف من المبادرة هو حشد الدعم الدولي للتصويت لصالح إدراج سبسطية على قائمة التراث العالمي، مؤكدًا أن البلدة تتعرض لاعتداءات ممنهجة من قبل الاحتلال.
ودعا رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، المنظمات الدولية إلى التحرك لحماية البلدة وإنقاذ إرثها التاريخي في ظل ما تتعرض له من إجراءات تهويدية.
ومن المقرر أن يناقش ملف إدراج بلدة سبسطية على قائمة التراث العالمي خلال اجتماعات منظمة اليونسكو المقررة بين 24 و27 من الشهر الجاري.