النجاح الإخباري - أدانت لجنة الفعاليات والمؤسسات في محافظة نابلس، اليوم الثلاثاء، إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام وإغلاق جمعية التضامن الخيرية في مدينة نابلس، معتبرةً أن الخطوة تأتي في إطار سياسة ممنهجة تستهدف مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني وتقويض دورها الإنساني والاجتماعي.

وقالت اللجنة، في بيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت الجمعية وصادرت محتوياتها وأموالها المخصصة لرعاية الأيتام والأسر المحتاجة، في استهداف مباشر للعمل الإنساني وللمؤسسات التي تقدم خدماتها للفئات الأكثر احتياجًا.

وأكدت أن جمعية التضامن الخيرية، التي تأسست عام 1956، تعمل بصورة قانونية وتخضع للقوانين الفلسطينية والرقابة الرسمية، وقد كرست جهودها على مدار سبعة عقود لرعاية الأيتام، ومساندة الأسر الفقيرة، وتقديم الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية، بما يعزز الصمود الوطني والاستقرار المجتمعي.

واعتبرت اللجنة أن إغلاق الجمعية ومصادرة ممتلكاتها يشكلان اعتداءً على العمل الإنساني وانتهاكًا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويحرمان آلاف الأطفال والعائلات من الخدمات الأساسية التي تقدمها المؤسسة.

وجددت اللجنة رفضها للإجراءات التي اتخذتها قوات الاحتلال، مؤكدة وقوفها إلى جانب جمعية التضامن الخيرية وجميع مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية والمؤسسات الوطنية التي تؤدي رسالتها الإنسانية وفق القانون.

ودعت الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والدول الصديقة، والمؤسسات الدولية المعنية بحماية العمل الإنساني، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف استهداف المؤسسات المدنية الفلسطينية، وضمان حمايتها وتمكينها من مواصلة أداء رسالتها الإنسانية، باعتبارها ركيزة أساسية في حماية النسيج الاجتماعي وخدمة الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع الفلسطيني.