وكالات - النجاح الإخباري - أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، خلال اتصالين هاتفيين منفصلين مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ضرورة تجنيب المنطقة تداعيات الهجمات غير المبررة، ومواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية أن الاتصالين تناولا علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها، إلى جانب بحث آخر التطورات الإقليمية، ولا سيما الجهود الدبلوماسية الجارية لتعزيز الأمن والاستقرار عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، خلال الاتصالين، على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد، والبناء على ما تحقق في إطار مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما جدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري دعم بلاده الكامل للمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، مؤكداً أهمية التوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية.
وأشار إلى أن نجاح المسار الدبلوماسي من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، بما يحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة ويعزز فرص الاستقرار والسلام.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى مذكرة تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية وقطرية، تهدف إلى وقف التصعيد ومعالجة الخلافات عبر الحوار، فيما دخلت المذكرة حيز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران، بعد توقيعها إلكترونياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما أُعلن سابقاً.