وكالات - النجاح الإخباري - كشفت تقارير إعلامية عبرية عن حالة من الجدل داخل جهاز الموساد الإسرائيلي، على خلفية توجهات رئيسه الجديد رومان غوفمان لإعادة هيكلة الجهاز وإجراء مراجعة شاملة لآليات عمله وأولوياته.

ووفقاً لما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية، يقود غوفمان منذ توليه منصبه عملية تقييم واسعة تشمل المهام والأهداف وأساليب العمل وآليات اتخاذ القرار، في إطار مساعٍ لإعادة بناء الجهاز بعد الإخفاقات الأمنية التي شهدتها السنوات الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التوجهات أثارت انقساماً داخل الموساد، إذ يرى بعض المسؤولين أنها فرصة لمراجعة المفاهيم السائدة بعد الإخفاقات الأمنية، بينما يعتبرها آخرون خطوة قد تؤدي إلى استنزاف الموارد دون تحقيق نتائج واضحة.

وفي إطار خطته، شكّل غوفمان فريقاً استشارياً يضم عدداً من الخبراء من خارج الجهاز لدراسة آليات العمل وتقديم توصيات بشأن تطوير الأداء وتوزيع الموارد، وهو ما أثار تحفظات داخل المؤسسة الأمنية بسبب الطبيعة السرية لعمل الموساد.

كما يدرس رئيس الموساد استحداث آليات تنظيمية جديدة وتوسيع نطاق مراجعة أداء الجهاز، بما في ذلك إعادة فحص التحقيقات المتعلقة بإخفاقات السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والدفع نحو إجراء مراجعات إضافية لهذا الملف.

وبحسب التقرير، ما تزال إيران تتصدر أولويات الموساد، إلى جانب بحث مقترحات تتعلق بتوسيع مهام الجهاز ومراجعة آليات تنفيذ بعض العمليات الخاصة والمصادقة عليها.

وأضافت المصادر أن غوفمان أوقف عدداً من العمليات التي كانت قيد الإعداد، في ضوء مراجعات داخلية تتعلق بأهدافها وآليات تنفيذها وتقدير جدواها خلال المرحلة الحالية.