وكالات - النجاح الإخباري - أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، الأربعاء، أن "استهداف المليشيات الإيرانية في العراق لمحطة براكة للطاقة النووية السلمية مؤشر خطير على حجم التهديد الذي تواجهه المنطقة، نتيجة غياب الدولة الوطنية من جهة، والانتهاكات الواضحة للقانون الدولي من جهة أخرى".
وقال قرقاش، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن هذه الانتهاكات تشمل "البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977 وقرار مجلس الأمن 487 لعام 1981"، معتبرا أن استهداف المنشآت النووية السلمية يمثل تجاوزا خطيرا للقوانين والأعراف الدولية.
استهداف المليشيات الإيرانية في العراق لمحطة براكة للطاقة النووية السلمية مؤشر خطير على حجم التهديد الذي تواجهه المنطقة، نتيجة غياب الدولة الوطنية من جهة، والانتهاكات الواضحة للقانون الدولي من جهة أخرى، بما في ذلك البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام ١٩٧٧ وقرار مجلس الأمن…
وأضاف أن "اختطاف وقرصنة مضيق هرمز يمثلان تهديدا للاقتصاد العالمي والنظام الدولي"، مشددا على أن "استهداف براكة عمل إجرامي موجّه وانتهاك مباشر للقانون الدولي".
وأشار إلى أن التهديد "يتجاوز الخليج العربي ليطال النظام الدولي بأسره"، مضيفا أن ذلك "يعكس عقلية الفوضى والابتزاز التي لا تعبأ بأمن الشعوب والقانون الدولي أو استقرار الاقتصاد العالمي، في سعيها للبقاء وفرض منطقها العدواني".