وكالات - النجاح الإخباري - قالت هيومن رايتس ووتش إن مئات من مسلمي الروهينغيا قُتلوا وأُحرقت قريتهم في ولاية راخين غربي ميانمار عام 2024 على يد "جيش أراكان"، مؤكدة أن الناجين ما زالوا محرومين من العدالة وغير قادرين على العودة إلى منازلهم.
وفي تقرير من 56 صفحة بعنوان: "هياكل عظمية وجماجم متناثرة في كل مكان: مجزرة جيش أراكان لمسلمي الروهينغيا في هويا سيرى، ميانمار"، أوضحت المنظمة أن مقاتلي "جيش أراكان" أطلقوا النار عمداً على قرويين عُزّل أثناء محاولتهم الفرار إلى مناطق آمنة، عقب تقدم قوات الجماعة نحو قاعدتين للجيش في المنطقة.
وأكدت المنظمة أن الهجوم أسفر عن مقتل مئات المدنيين وإحراق القرية، فيما لا يزال الناجون بعد عامين يواجهون غياب العدالة وصعوبة العودة إلى مناطقهم.