وكالات - النجاح الإخباري - أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة غير معلنة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن مصدر دبلوماسي في إسلام آباد، أن نقوي سيلتقي خلال الزيارة عددًا من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم وزير الداخلية الإيراني.
وكان وزير الداخلية الباكستاني قد رافق قائد الجيش الباكستاني خلال زيارة إلى طهران في أبريل/ نيسان الماضي، استمرت ثلاثة أيام.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن مسؤولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تكثفان استعداداتهما لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ربما خلال الأسبوع المقبل، وسط تصاعد التقديرات بشأن تعثر المسار الدبلوماسي.
وبحسب الصحيفة، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من زيارته إلى الصين ليواجه قرارًا يتعلق بإمكانية العودة إلى توجيه ضربات عسكرية لإيران، بعد تعثر جهود التهدئة خلال الأسابيع الماضية.
ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله إن المقترح الإيراني الأخير "غير مقبول"، مضيفًا: "إذا لم تعجبني الجملة الأولى فسأرميه في سلة المهملات"، مكررًا تهديده بأن طهران "إما أن تتوصل إلى اتفاق أو سيتم تدميرها".
كما نقل التقرير عن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قوله، خلال جلسة استماع في الكونغرس، إن الجيش الأميركي لديه "خطة للتصعيد إذا لزم الأمر"، مشيرًا إلى إمكانية استئناف عملية "إبيك فيوري" التي جرى تعليقها الشهر الماضي.
ووفقًا لمصادر عسكرية، تشمل الخيارات المطروحة تنفيذ غارات جوية مكثفة ضد مواقع الحرس الثوري والبنية العسكرية الإيرانية، إلى جانب بحث سيناريو يتضمن نشر قوات خاصة داخل إيران للسيطرة على مواد نووية مدفونة تحت الأرض، لا سيما في منشأة أصفهان النووية.
في المقابل، أكدت إيران استعدادها للرد، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن القوات الإيرانية جاهزة لتنفيذ "رد مناسب"، مضيفًا أن "العالم سيفاجأ".
وأشار التقرير إلى أن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن طهران استعادت الوصول العملياتي إلى 30 موقعًا من أصل 33 موقعًا صاروخيًا على امتداد مضيق هرمز، ما يعيد التهديد المباشر للملاحة وناقلات النفط في المنطقة.
وفي إسرائيل، تتزايد التقديرات بأن المحادثات الأميركية الإيرانية تتجه نحو الانهيار، بالتزامن مع بحث خيارات عسكرية تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الصناعية والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي ومنظومة الصواريخ الإيرانية.
ولفتت الصحيفة إلى أن أي عملية برية محتملة قد تستهدف منشأة أصفهان النووية، التي يُعتقد أنها تضم نحو 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، وهي نسبة يمكن رفعها إلى 90 بالمئة لإنتاج سلاح نووي، وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.