وكالات - النجاح الإخباري - أعلن الجيش الأمريكي، أمس الاثنين، تدمير ستة زوارق إيرانية صغيرة واعتراض صواريخ كروز وطائرات مسيرة أطلقتها طهران، في إطار مواجهة قال إنها تهدف إلى حماية عملية بحرية أمريكية لفتح الملاحة في مضيق هرمز .

في المقابل، نفت وكالة "تسنيم" الإيرانية هذه الرواية، مؤكدة نقلاً عن مصدر عسكري أن الولايات المتحدة استهدفت قاربين مدنيين يحملان بضائع، وليس زوارق تابعة للحرس الثوري، مشيرة إلى مقتل خمسة أشخاص جراء الهجوم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن إطلاق عملية عسكرية تحمل اسم "مشروع الحرية"، بهدف استعادة السيطرة على الممر المائي الحيوي، بعد أن قالت واشنطن إن إيران أغلقت المضيق منذ اندلاع المواجهة بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر فبراير الماضي.

من جهته، أقر قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأميرال براد كوبر ، باستمرار محاولات الحرس الثوري الإيراني عرقلة العملية، مشيراً إلى إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة وقوارب سريعة باتجاه السفن التي تحميها القوات الأمريكية، مؤكداً التصدي لها "بدقة عالية".

وأضاف أن القوات الأمريكية المنتشرة، والتي تضم نحو 15 ألف جندي ومدمرات بحرية وأكثر من 100 طائرة، تملك الصلاحيات الكاملة للدفاع عن نفسها وعن السفن التجارية.

وفي تطور متصل، وقع انفجار في سفينة ترفع علم كوريا الجنوبية داخل المضيق، إلا أن ترامب أوضح أنها لا تتبع للعملية العسكرية.

في المقابل، نفى الحرس الثوري الإيراني عبور أي سفن تجارية خلال الساعات الماضية، كما نفت وسائل إعلام رسمية إيرانية الأنباء عن إغراق زوارق إيرانية، ما يعكس تضارباً واضحاً في الروايات بين الجانبين حول مجريات التصعيد في المنطقة.