وكالات - النجاح الإخباري - قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء إن جنديا فرنسيا ثانيا لقي حتفه بعد هجوم على قوات حفظ السلام في لبنان الأسبوع الماضي، متهماً حزب الله بتنفيذه.
وأوضح ماكرون في منشور على منصة إكس أن الجندي أنيسيه جيراردان أصيب بجروح خطيرة في 18 أبريل نيسان، وتوفي متأثرا بهذه الجروح بعد إجلائه إلى فرنسا أمس الثلاثاء.
وأدى الهجوم نفسه، الذي استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، إلى مقتل أحد زملاء الجندي على الفور في أثناء قيامه بتطهير طريق في جنوب لبنان.
وقالت يونيفيل إن التقييمات الأولية تشير إلى أن إطلاق النار جاء من عناصر غير حكومية، يقال إنها تابعة لحزب الله، وإن تحقيقا فُتح فيما وصفته “بالهجوم المتعمد”.
ونفى حزب الله أي مشاركة له في الهجوم، وعبر عن استغرابه من الإسراع إلى توجيه اتهامات لا أساس لها من الصحة له.
وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال زيارة إلى باريس أمس الثلاثاء إنه يتابع شخصيا التحقيق في الواقعة.
وذكر أنه أصدر تعليماته لقوات الشرطة بإجراء جميع التحقيقات اللازمة لتحديد المسؤولين وتقديمهم للعدالة.