وكالات - النجاح الإخباري - اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة، على أن الجهود الحالية يجب أن تؤدي إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تمهد لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، أن الاتصال تناول تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث أعرب السيسي عن تقدير مصر للدعم الفرنسي للجهود التي أسفرت عن الاتفاق، مؤكداً ضرورة الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام.

وأشار الرئيس المصري إلى أهمية تعزيز إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والبدء الفوري في مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار. كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، مؤكدًا رفض مصر القاطع للانتهاكات الإسرائيلية، ودعا إلى دعم الشعب الفلسطيني وزيادة الضغط الدولي لوقف هذه الانتهاكات، وتعزيز قدرة السلطة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها.

من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به مصر في تحقيق الاستقرار الإقليمي، خصوصاً في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.