النجاح - على اثر فضيحة "كامبريدج أناليتيكا" التي ضربت موقع "فيسبوك"، تقول التقارير إن الموقع قد يدفع 5 مليارات دولار غرامة، ولهذا السبب على ما يبدو تراجعت اسهمه منذ مطلع العام الجاري.

ووفقا للتقديرات فان فيسبوك قد يكون اسهم في فوز دونالد ترامب في سدة الحكم عام 2016، حيث إن تطبيقا لشركة كامبريديج اناليتيكا جمع بيانات المستخدمين على الموقع الازرق وقام بتحليلها وبث رسائل موجهة للمستخدمين بغرض تغير معتقداتهم وأرائهم.

وتراجعت مداخيل الموقع الأشهر في العالم منذ بداية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2019، بوتيرة فاقت ما جرى توقعه في "وول ستريت"، إذ هبطت بـ15 في المئة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، ولم تتجاوز 2.4 مليار دولار.

وهذه أول مرة يتكبد فيها فيسبوك خسارة مالية كبرى من جراء متاعب قضائية وتحقيقات جنائية، وجاءت "الضربة القوية" بعدما انتهكت بيانات 78 مليون شخص بدون موافقتهم.

وأوضح موقع فيسبوك أنه يرجح أن تكون الغرامة التي سيتم إيقاعها عليه ما بين 3 و5 مليارات دولار، لكن القضية لم تُحل بعد، فيما لم يتضح بعد أفق زمني لانتهاء المشكلة.

وفي الأسبوع الماضي، قالت شركة فيسبوك، إنها قد تكون "حمّلت عن غير قصد" جهات الاتصال الخاصة بالبريد الإلكتروني لنحو مليون ونصف المليون مستخدم من دون علمهم، لتصبح بذلك أحدث مشكلة متعلقة بالخصوصية يواجهها أكبر موقع للتواصل الاجتماعي بالعالم.

وتواجه الشركة الأميركية مطالب بتشديد إجراءاتها الخاصة بحماية خصوصية المستخدمين وضمان عدم تسريب بياناتهم، بهدف استغلالها لأغراض سياسية.