رويترز - النجاح الإخباري - قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إن أي تهدئة في أزمة مضيق هرمز ينبغي أن تدفع المجتمع الدولي إلى إعادة صياغة أجندة عالمية جديدة تتجاوز الاعتماد على النفط ومشتقاته، نحو اقتصاد منخفض الكربون.
جاء ذلك خلال مشاركته في قمة "الدفاع عن الديمقراطية" التي عُقدت في مدينة برشلونة الإسبانية، اليوم السبت، بمشاركة عدد من قادة الدول.
واعتبر بيترو أن الهجوم على إيران واتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط يُعدّان من "أسوأ الإجراءات" التي اتخذتها حكومات في السنوات الأخيرة، باستثناء ما وصفه بـ"الإبادة في غزة"، على حد تعبيره.
وأكد الرئيس الكولومبي أن أي مسار جدي للسلام في الشرق الأوسط يجب أن يضع القضية الفلسطينية في صلب الحل السياسي، عبر التوجه نحو حل الدولتين، بما يضمن حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.
وأضاف بيترو أن المرحلة الحالية، مع بوادر تهدئة في بعض بؤر التوتر، يجب أن تشكل فرصة لإعادة التفكير في مستقبل الطاقة العالمية، قائلاً إن على البشرية أن تتجه نحو "تخفيض الاعتماد على النفط والهيدروكربونات" والتحول إلى اقتصاد أكثر استدامة.
وشارك الرئيس الكولومبي في القمة إلى جانب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وعدد من القادة، حيث ركزت النقاشات على تطورات الشرق الأوسط وتأثيراتها على الأمن العالمي وأسواق الطاقة، في ظل التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
