نابلس - النجاح - لا طالما سمعنا عن الابتزاز العاطفي وظننا أننا عندما نقفل باب المنزل ستذوب هذه المخاوف وينتهي الابتزاز. لكن ماذا لو كان الابتزاز من داخل الأبواب المغلقة حيث الأمان والراحة ؟

تقول الأخصائية الاجتماعية منال الشريف خلال لقاء عبر إذاعة صوت النجاح أن الابتزاز العاطفي يأتي من الاشخاص القريبة ك أب، أم، زوجين اخ واخت، أو  شركاء في العمل في علاقة يسيطر فيها أحد الطرفين على الاخر.

وأضافت هناك أنواع للابتزاز قد تكون رقابة مباشرة أو غير مباشرة ومن الممكن العقاب الذاتي وهذا يعني أن أحد الطرفين يعتبر نفسه الشخص الناضج وهو الذي يعلم بكل شيء وهناك من يستخدم تأنيب الضمير كأن يقول أحد الطرفين أنه سيصاب بانهيار عصبي اذا لم يقم الطرف الاخر بفعل معين، أخيرا العطاء القليل وبطريقة يراها الشخص الاخر مناسبة.

وفي سؤالنا عن علامات الابتزاز العاطفي كأزواج أجابت الشريف: "الاستهزاء بأي فكرة يقولها الشريك، التلاعب في الحقائق الصوت العالي  التكلم عن المشاعر السلبية والخوف من الشريك والشعور بالذنب اتجاهه هذه هي أبرز علامات الإبتزاز"

وتضيف "يكمن سبب الابتزاز بطبيعة أجواء العائلة واعتياد المبتز منذ طفولته الحصول على هذه الأشياء بالطرق ذاتها ومن المؤكد أنه ليس أسلوب حياة وهذه لا تسمى شراكه"

كما شددت الأخصائية الاجتماعية منال الشريف على كيفية وضع الحدود لهذه العلاقة وهذا النوع من الابتزاز بالأسلوب العقلاني ووضع حدود لذلك وايضاً اللجوء لأشخاص ذوي خبرة لمناقشة هذا الموضوع بعقلانية.

ومن الجدير ذكره أن الابتزاز يؤدي إلى ضعف في شخصية الطرف المتعرض للابتزاز وقد يقلل من اهتمام الشخص وإحساسه في الحياة وشعوره الدائم بالذنب والخوف.