متابعة خاصة - النجاح - ابدى مئات المواطنين في قرية فرعتا بمحافظة قلقيلية استياءهم الشديد من انقطاع التيار الكهربائي المتواصل عن منازلهم ليلا، في ظل موجة الحر الشديد التي تجتاح المنطقة، وعدم توفر الحلول على ضوء استمرار الخل الفني في لوحة القواطع منذ ما يقارب العام.

ويشكو ماهر أحمد كغيره من المواطنين الذين تنقطع عنهم الكهرباء لفترات مختلفة خلال اليومين الماضين.

ويضيف "توقيت القطع في الفترة التي يكون المواطنون فيها بأمسّ الحاجة للكهرباء في الشهر الفضيل".

ندفع مقدما ونريد الخدمة

من جهته، يعتبر أحد الموطنين أن تذرع المجلس بأن الاحمال الزائدة هي التي أدت إلى انقطاع الكهرباء غير مقبول، كونه يلتزم بدفع ثمن الكهرباء مقدما، قائلا "أدفع مسبقا لقاء خدمة يجب أن تتوفر ولا أتحمل مسؤولية انقطاعها".

ويتابع: "لم أشتر المكيف أو المروحة من أجل الزينة في البيت، بل من أجل استخدامها في وقت الحاجة إليها، وإلا فلماذا أدفع للكهرباء، وأشتري هذه الأجهزة إن لم تخدمني وقت الحاجة إليها؟"، مستهجنا انقطاع التيار الكهربائي في أشد الحاجة إلها.

ووسط وعودات متكررة لحل المشكلة المستمرة منذ ما يقارب العام يقول المجلس المشترك " اماتين - فرعتا" إن الفصل بسبب الأحمال الزائدة.

وحاول "النجاح الإخباري" التواصل مع رئيس المجلس المشترك هيثم صوان الا إنه لم يتمكن من الحصول على رد لأسباب فنية.

ويدفع المواطنون في القرية بشكل مسبق أثمان الكهرباء عدا عن تحمل تكاليف الصيانة الشهرية (5) شواقل، الى جانب دفع الديون السابقة (100%) للمجلس المشترك،رغم وجود قرار حكومي يقضي بمساهمة الحكومة بـ (20) % من الديون السابقة،بينما لم يستفد الموطنون من هذا القرار.

بدوره يؤكد الخبير الكهربائي وعضو نقابة الكهربائيين في نابلس رياض الطويل أن هناك عدد من المشاكل للذكر لا للحصر ذكر منها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":

* زيادة الاحمال على الشبكة مع سوء توزيعها>

* وجود قاطع رئيسي واحد ( غير كافي ) يجب ان يكون هناك تقسيم في اللوحة بحيث يكون لكل حارة او منطقة قاطع (امان) مختص يتفرع من القاطع الرئيسي طبعا كل حارة يوضع لها قاطع حسب الحمل التي تسحبه وبالتالي حصول أي مشكلة في أي منطقة لا يؤثر على المناطق الاخرى.

* يجب ان يستعان بمهندس شبكات مختص او بشركة الكهرباء لاعادة هيكلة الشبكة وتوزيع الاحمال بشكل علمي دقيق كون ذلك اكثر من ربط سلكين وضوينا . ولمعالجة الثغرات الموجودة في الشبكة وقفل وختم جميع عدادات الكهرباء .

* تغيير الكابل الرئيس الواصل بين المحول ولوحة التوصيل لان حرارته تكون عالية جدا وهذا يؤدي الى حدوث مشكلة للقاطع حيث يفصل القاطع إذا تم تحميل القاطع بتيار أكبر من التيار المقدر لهذا القاطع. و نتيجة لزيادة التحميل يحصل تمدد للمزدوجة الحرارية الموجودة داخل القاطع نتيجة زيادة درجة حرارتها و يؤدي هذا التمدد إلى انحناء المزدوجة التي تسحب معها ذراع الفصل في القاطع فيفصل القاطع .

* كل قاطع (امان) له عمر افتراضي وعدد من النزلات (القفزات ) يعني حضروا حالكم تنامولكم ليلة بدون كهربا فطورا وسحورا وان شاء الله ما بتكون ليلة جمعة مشان ما تمد للسبت .

* ان حصل هبوط في الجهد نتيجة كل ما ورد ( لا قدر الله ) حضروا دفاتر الشيكات ان وجدت لانه كل اشي موصول في الكهربا رح يسافر بدون اثر رجعي .

ونقل المواطنون عن المجلس المشترك قوله : "إنه يعمل على حل المشكلة من خلال طرح عطاء لشراء محول جديد للقرية".

وتضاعفت الأحمال خلال موجة الحر الحالية وقدرات الشبكات على التحمل قلت بفعل توسع رقعة القرية وازدياد عدد المشاريع فيها.

اخفاق المجلس المشترك في حل المشكلة يطرح سؤالا يقول المواطنون إنه مشروع "لجهة قيمة استمرار الدمج بين القريتين بعد أن ثبت عمليا أنه غير مجد وغير فعال خلال السنوات الماضية في ظل تراجع الخدمات وغياب المشاريع الاستراتيجية من قبيل الغرف المدرسية والمواصلات والخدمات الصحية وغيرها.