ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - وفقا لدراسة جديدة  نشرتها "الديلي ميل " البريطانية وترجمها النجاح الإخباري فإن الأشخاص الذين يمارسون طقوس دينية بنشاط قد يكونون أكثر سعادة من البقية.

وقامت دراسة بيو للأبحاث بتحليل بيانات الاستطلاعات من أكثر من عشرين دولة لمقارنة أنماط حياة الأشخاص المتدينين وغير المتدينين.

وعموما وجد الباحثون أن الأشخاص المتدينين يميلون إلى أن يكونوا أكثر سعادة رغم أنهم ليسوا بالضرورة أكثر صحة من حيث ممارسة الرياضة أو معدلات السمنة.

ويقول الباحثون إن العلاقة بين الدين والصحة لم تكن واضحة للغاية إلا أن النتائج التي توصلت إليها التقارير عن السعادة الذاتية "مثيرة للإعجاب".

وصنفت الدراسة المشاركة الدينية إلى ثلاث فئات هي: دينية فعلية (مشاركة منتظمة)  "إدعاء التدين" و "غير متدينين (أشخاص لا يصنفون مع أي دين).

وصف أكثر من ثلث البالغين المتدينين في الولايات المتحدة (36 في المائة) أنفسهم بأنهم "سعداء للغاية" في الاستطلاعات مقارنة مع ربع الأمريكيين غير الناشطين وغير المنتمين لدين معين.

النتائج هي جزء من مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن التدين له تأثير إيجابي على أولئك الذين يقومون بممارسة شعائر دينهم بانتظام.

ووجدت دراسة منفصلة نشرت في الخريف الماضي أن الدين يمكن أن يساعد على التقليل من الشعور بالوحدة.

وفقا للباحثين فإن الشعور بالارتباط بالله قد يساعد بعض الناس على اكتساب هدف في الحياة.