وكالات - النجاح الإخباري - اتفقت خمسة أحزاب معارضة في دولة الاحتلال على تنسيق تحركاتها في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، فيما قال رئيس الوزراء الأسبق وزعيم حزب "معًا" نفتالي بينيت إنه يثق بقدرة المعارضة على الفوز بـ63 مقعدًا وتشكيل حكومة جديدة.

وقال بينيت، عقب اجتماع قادة الأحزاب الخمسة، إنه واثق من قدرتهم على الفوز بـ63 مقعدًا والعمل معًا على تشكيل حكومة جديدة، فيما تعهد زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان بالعمل على تغيير حكومة بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة.

وشارك في الاجتماع، الذي عُقد في منزل زعيم المعارضة يائير لابيد في تل أبيب، قادة أحزاب "هناك مستقبل" برئاسة لابيد، و"يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، و"معًا" برئاسة بينيت، و"إسرائيل بيتنا" برئاسة ليبرمان، و"الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان، وفقًا للقناة 12 العبرية.

وبحسب القناة، جاء الاجتماع في إطار تنسيق تحركات الأحزاب خلال الانتخابات، والسعي إلى جذب أصوات الناخبين وتعزيز فرص الكتلة المعارضة في الحصول على عدد من المقاعد يسمح لها بتشكيل الحكومة المقبلة.

وعقب الاجتماع، كتب بينيت عبر منصة "إكس": "هذا المساء امتلأت بالأمل من جديد. أنا واثق من قدرتنا على الفوز بـ63 مقعدًا، والعمل معًا على إصلاح إسرائيل".

وأضاف: "الجميع أدرك حجم اللحظة ووضع جانبًا كل اعتبار شخصي".

وتابع: "اتفقنا على تعاون كامل حتى الانتخابات، وفي يوم الانتخابات، وكذلك بعد الانتخابات، من أجل تشكيل حكومة لإصلاح إسرائيل".

وقال بينيت: "يمكن لكل الجمهور الإسرائيلي اليوم أن يرفع رأسه. نحن معًا نسير نحو النصر".

من جانبه، كتب ليبرمان عبر منصة "إكس": "شهر واحد بالضبط حتى النصر. في 27 أكتوبر سنستبدل حكومة المجزرة، ونعيد دولة إسرائيل إلى الحياة الطبيعية وإلى المسار الصحيح".

ويحتاج تشكيل الحكومة إلى الحصول على ثقة 61 عضوًا على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضوًا.

وكانت أربعة أحزاب رئيسية في معسكر المعارضة قد وقعت في وقت سابق اتفاقات لتقاسم فائض الأصوات بهدف تعزيز فرصها في الحصول على مقاعد إضافية في الكنيست.

وفي المقابل، انتقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قادة الأحزاب الخمسة المعارضة بعد اتفاقهم على تنسيق جهودهم الانتخابية، مدعيًا أنهم سيشكلون حكومة بدعم من الأحزاب العربية.

كما وصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الاجتماع بأنه "خطير"، ونشر عبر منصة "إكس" صورة جماعية لقادة الأحزاب المشاركين فيه، مكتفيًا بالتعليق عليها بالقول: "هذا خطير".

ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، فيما أظهرت استطلاعات حديثة تباينًا في تقديرات توزيع المقاعد بين معسكري نتنياهو والمعارضة؛ وأظهر استطلاع نُشر في 24 أيلول/سبتمبر تعادل المعسكرين عند 53 مقعدًا لكل منهما، مع 14 مقعدًا للأحزاب العربية، ما يعني أن أيًا من المعسكرين لا يملك بمفرده أغلبية الـ61 مقعدًا.

ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر 2022.

ويواجه نتنياهو محاكمة في قضايا فساد داخل دولة الاحتلال، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مرتبطة بالحرب في قطاع غزة.